يعيش قادة العالم في قصور ضخمة وشهيرة خلال تولّيهم السلطة، ويعتبر امتلاك مفاتيحها حلماً بالنسبة للسياسيين، الذين يطمحون إلى تتويج مسيرتهم بالوصول إلى تلك القصور.
لكن لكل قصةٍ بداية. فقبل أن يدلفوا إلى القصور، عاش القادة طفولتهم وسنوات حياتهم الأولى في بيوت متفاوتة، بعضهم عاش في شقق عادية وفقيرة، وآخرون وُلدوا لعائلات ثرية.
الصورة رقم 1: البيت الذي نشأ فيه رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو هو نفسه الذي يعيش فيه حالياً، فوالده كان رئيس الوزراء الخامس عشر لكندا.
الصورة رقم 2: عاش أدولف هتلر في هذا البيت خلال سنوات المراهقة، حيث انتقل إليه مع عائلته عندما كان في التاسعة من عمره.
الصورة رقم 3: غيرت السياسة حياة رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغرت تاتشر، فقبل أن تنتقل للعيش في قصور فخمة، تقدر قيمتها بالملايين، كانت تعيش في شقة صغيرة، فوق محل البقالة الذي كان يملكه والدها في غرانثام في بريطانيا.
الصورة رقم 4: رغم أن المقر الرسمي للمستشارة الألمانية أكبر بعشر مرات من البيت الأبيض، إلا أن أنجيلا ميركل اختارت العيش في شقتها الخاصة في برلين. وسكنها الحالي لا يختلف كثيراً عن بيت طفولتها حيث عاشت مع والديها في هامبورغ.
الصورة رقم 5: كان رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ديفيد كاميرون معتاداً على الحياة الفارهة، فهو ابن عائلة ثرية، وعاش في منزل ريفي فاخر، في قرية بيسمور بإنكلترا، على بعد 40 دقيقة من كلية إتون الشهيرة حيث درس فيها لاحقاً.
الصورة رقم 6: نشأ الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما في بيت متواضع في شارع الجامعة في هونولولو، بهاواي.
الصورة رقم 7: يعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واحداً من أثرى زعماء العالم، وتبلغ ثروته عشرات المليارات، والكرملين هو أحد المقار الرئاسية الرسمية التي يعيش فيها حالياً. لكنه عندما كان طفلاً عاش مع والديه في شقة مشتركة في سانبترسبرغ، وكانت مؤلفة من 3 غرف نوم، وتتشاركها 3 عائلات.
(العربي الجديد)