بعد مرور أكثر من 7 أشهر، على إكتشاف أكبر شبكة إتجار بالبشر في لبنان، معروفة بـ "شي موريس"، أرغمت أكثر من 75 إمرأة غالبيتهن من السوريات، المحتجزات والمجبرات على ممارسة البغاء، تعرض غداً المخرجة اللبنانية سحر عساف، على خشبة "مسرح المدينة" عملها المستوحى من هذه القضية "لا طلب، لا عرض"، بعدما حلّت سابقاً، على مسرح "الجامعة اللبنانية الأميركية" بدعوة من "مركز الدراسات النسائية في العالم العربي".
العمل الدرامي التوثيقي يستند الى شهادات لناجيات من هذه الشبكة، والى مقابلات مع كل من الصحافية ساندي عيسى التي كان موقعها الإلكتروني "التحري" أول من نشر فيديو للنساء المحتجزات، مع صور لآثار تعذيبهن على يد هذه الشبكة، والمقدم مصطفى بدران الذي أمر بمداهمة بيوت البغاء، وأيضاً مع مسؤولة قسم الإتجار بالنساء في جمعية "كفى" غادة جبّور، التي أعدّت دراسة بعنوان "استكشاف الطلب على الدعارة... ما يقوله مشترو الجنس حول دوافعهم وممارساتهم وتصوراتهم".
في هذا العمل المسرحي، يشارك 6 ممثلين، خمس نساء ورجل واحد، ويلعب الممثل رافي فغالي دور المقدم بدران، فيما تجسد سيرينا شامي دور إحدى الناجيات السوريات. وفي تصريح لوكالة "رويترز"، أكدت عساف على تورط أطراف عدة في شبكة الدعارة. وأضافت "لا أعرف مدى جهوزية الناس لمناقشة هذا الموضوع (..) ولا لأي مدى ممكن أن يصل العرض وما إذا كان سيساعد النساء".
(الأخبار)