تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

فرضيات ووثائقيات تكشف.. هكذا اختفت الطيارة الأميركية فوق المحيط الهادئ!

Lebanon 24
07-07-2017 | 16:25
A-
A+
فرضيات ووثائقيات تكشف.. هكذا اختفت الطيارة الأميركية فوق المحيط الهادئ!
فرضيات ووثائقيات تكشف.. هكذا اختفت الطيارة الأميركية فوق المحيط الهادئ! photos 0
Documents 78419
Documents 78419 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يحاول باحثون وأشخاص شغوفون بالطيران منذ عقود، حلّ اللغز الذي يحيط باختفاء الطيّارة الأميركية إميليا إيرهارت رائدة الطيران. إلاَّ أنَّ وثائقياً جديداً أشار إلى أنَّها نجت من الحادث الذي تعرضت له طائرتها، خلال جولتها حول العالم في العام 1937. وكانت إميليا إيرهارت في العام 1932 أول امرأة تقطع المحيط الأطلسي على متن طائرتها وحدها. وبعد ذلك بخمس سنوات، حين كانت في سن التاسعة والثلاثين، انطلقت في رحلة حول العالم من كاليفورنيا برفقة فريد نونان البالغ من العمر وقتها 44 عاما، لتكون أول امرأة في العالم تنطلق في مغامرة مماثلة. ولكن، لم يعرف عنها وعن رفيقها شيء منذ ذلك الحين. وتفيد الرواية الأكثر انتشاراً، أن طائرتها ذات المحركين افتقرت الى الوقود في تموز من العام 1937، فيما كانت تحلق فوق مياه المحيط الهادئ، واختفى أثرها وأثر راكبيها قرب جزيرة هاولاند النائية. غيرَ أنَّ وثائقي "إميليا إيرهارت: الحقائق الخفية"، الذي سيبث على قناة "هيستوري تشانيل" الأميركية، سيتحدث عن قصة أخرى، وهي أن الطيارين لم يقضيا في الحادث، بل هبطا سالمين، ثم اعتقلهما اليابانيون. "حقائق خفية" يستند معدو الوثائقي إلى صورة غير واضحة بالأبيض والأسود عثر عليها في دائرة المحفوظات الوطنية الأميركية في واشنطن. ويظهر في الصورة أشخاص عدة في جزر مارشال، من بينهم سيدة ليس واضحاً وجهها، لكنها تشبه إميليا في جسمها، وترتدي سروالاً كما كانت عادة الطيّارة أن ترتدي، وشعرها قصير مثلها أيضاً. ويظهر إلى جانبها رجل يشبه فريد نونان إلى حد بعيد، وفقا لخبير يقدم شهادته في الوثائقي. ويظهر في الصورة أيضا مركب يجرّ آلة، ويرجّح معدو الوثائقي ان يكون القارب هذا هو السفينة اليابانية "كوشو مارو" وهي تجرّ طائرة إميليا. وكان عدد من سكان جزر مارشال أكدوا أن الطيارين هبطا على جزيرتهم قبل أن يقبض عليهما اليابانيون، وهي الفرضية نفسها التي يناصرها معدو الوثائقي الجديد. ورجّح المدير المنتج التنفيذي للوثائقي غاري تاربينيان لشبكة "أن بي سي نيوز" أن تكون إميليا توفيت وهي في قبضة اليابانيين. وقال "لا نعرف كيف ماتت، ولا نعلم متى ماتت". "فرضية مثيرة للضحك" لكن هذه الخلاصات لا تلقى ترحيبا من كل الخبراء. ويقول ريتشارد غيليسبي الذي يدير مجموعة "تيغار" الأميركية للشغوفين بتاريخ الطيران لوكالة فرانس برس: "أعرف بوجود هذه الصورة منذ سنة، لكن المذهل أن يأخذها أحد على محمل الجد". ويضيف: "إنها مجرد صورة لبعض الأشخاص.. أين هم اليابانيون. أين هم الجنود؟.. ربما هناك سيدة بيضاء في الصورة، وربما رجل أبيض، لكن كيف عرفوا أنهما إميليا ايرهارت وفريد نونان؟..هذا ضرب من العبث". وترجح مجموعته أن تكون الطائرة هبطت قسراً في إحدى الجزر، التي تشكل اليوم جمهورية كيريباتي، حيث قضى الطياران. وانطلقت هذه الرحلة الشهيرة في عالم الطيران في العشرين من أيار من العام 1937، وفي الثاني من تموز أقلعت الطائرة من بابوا غينيا الجديدة متجهة إلى جزيرة هاولاند، وهي جزيرة أميركية تقع في منتصف الطريق بين أستراليا وهاواي. ولم يعرف عنهما شيء منذ ذلك الحين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك