تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

بالفيديو: "الزّمازمة".. عائلات تسقي الحجّاج منذ 14 قرناً!

Lebanon 24
30-07-2017 | 09:45
A-
A+
بالفيديو: "الزّمازمة".. عائلات تسقي الحجّاج منذ 14 قرناً!
بالفيديو: "الزّمازمة".. عائلات تسقي الحجّاج منذ 14 قرناً! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على مشارف الحرم المكّي، يكون اللقاء الأوّل بين ماء زمزم والحجّاج الذين سيؤدّون فريضة الحجّ وهي إحدى أركان الإسلام الخمسة. وعند الوصول يقوم شبّان مكّيُّون باستقبال الحجاج في الحافلات وتوزيع عبوات ماء زمزم بلاستيكية، تعتبر القطرة الأولى لسلسلة عبوات تتدفّق على الحجّاج في مساكنهم على مدار اليوم، في تقليد مهني، يقوم به أهل السقاية أو "الزمازمة" منذ أكثر من 14 قرناً. وبحسب تقرير نشرته "العربية.نت" فقد اكتسبت السّقاية أهميتها بسبب شحّ المياه في المدينة المقدّسة، ويعود تاريخها إلى ما قبل الإسلام، حيث كانت محصورة حينها في نسل عبد المطلب، جدّ النبي محمد (صلّى الله عليه وسلّم)، وعند فتح مكّة أوكلها النّبي إلى العبّاس بن عبد المطلب، وظلّت في نسله فترة طويلة حتى انتقلت إلى آل الزبير وظلت فيهم فترة، ونظراً لكثرة الحجاج أشركوا معهم غيرهم في العمل، حيث تشرف بمهنة سقاية الحجاج، عدد كبير من الأسر المكية والذين يعرفون حالياً بـ"الزمازمة". وقال عبد الهادي عبدالجليل الزمزمي، رئيس مجلس إدارة مكتب الزمازمة الموحّد، إنّه "قبل انتشار برادات وترامس ماء زمزم في الحرم المكّي، كانت عائلات الزمازمة منتشرة في الحرم، حيث كان لكلّ عائلة مكان يدعى (الخلوة) يضعون فيه أوانيهم المكونة من الأزيار المغربية، والدوارق (القارورة الفخارية) والأواني النحاسية، وذلك لسقاية الزائرين والطائفين"، مشيراً في إلى أنّ "المطوفين كانوا يقومون بالتنسيق مع "الزمازمة" لتوفير المياه للحجاج في مساكنهم أيضاً". ولفت عبد الهادي إلى أنّ "الزمازمة كانوا ينقلون ماء زمزم في "القرب" بواسطة السقاة، ثمّ يضعونه في أزيار وهي عبارة عن أوعية فخارية كبيرة تشبه الخزان، وكان لديهم دوارق كانوا يقومون بتبخيرها بـالمستكة ليكتسب الماء رائحة جميلة، ومن ثم يملؤون هذه الدوارق ليقوم أبناء الزمازمة الذين كان لديهم لباس تقليدي مكون من البقشة والعمامة والسديرية، بتقديمها للحجاج في أوعية نحاسية". وأوضح عبد الهادي أنّ "هذا التقليد استمرّ لسنوات، حتّى العام 1982 ميلادية، حيث صدر أمر ملكي بأن تكون سقاية الحجاج داخل الحرم المكي من مهام رئاسة الحرمين، فيما تمّ تجميع كافة العائلات التي تعمل في مهنة السقاية، تحت مظلة واحدة، وهو "مكتب الزمازمة الموحد" وأوكل إلى المكتب مهمة سقاية الحجيج وإيصال ماء زمزم إلى مساكنهم يوميا". وقال عبد الهادي إنّ "مكتب الزمازمة يقوم بحملات توعوية دورية للحجاج، بأن ليس هناك ضرورة لجلب ماء زمزم من الحرم، حيث إنّ الزمازمة يوفّرون للحجاج في مساكنهم، ماء زمزم مجهّزاً، وذلك على مدار اليوم"، مشيراً إلى أنّ "أكثر من مليوني حاج من الخارج، ومن وقت وصولهم حدود الحرم المكي، يدخلون ضمن مسؤولية "مكتب الزمازمة الموحد" مسؤولية تامة، والذي يوفر لهم ماء زمزم حتى مغادرتهم المشاعر المقدسة". (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك