تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

"هدى" تفضح زوجها: رأيته على سريري مع زوجة الناطور وهذا ما حصل!

Lebanon 24
15-08-2017 | 02:14
A-
A+
"هدى" تفضح زوجها: رأيته على سريري مع زوجة الناطور وهذا ما حصل!
"هدى" تفضح زوجها: رأيته على سريري مع زوجة الناطور وهذا ما حصل! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"وسامة زوجي تقترب من الفنان حسين فهمي ورغم ذلك تحوّلت حياتنا إلى كابوس يستحيل العيش معه، بسبب محاصرة النساء له".. بهذه الكلمات بدأت سيدة عمرها 41 عاماً حديثها عن أسباب دعوى الخلع التي تقدمت بها أمام محكمة الأسرة في محافظة القليوبية المصرية. وقالت الزوجة "هدى م." في دعوى الخلع إنها تعرفت على زوجها "علي س." عن طريق إبن عمها في حفل زفاف صديقتها في القاهرة، وكان يعمل مندوب مبيعات بإحدى الشركات الخاصة، ووسيم جداً لدرجة أنه يشبه حسين فهمي الذي تحبه كثيراً، كما أن ثيابه مهندمة ولبق في الحديث، وهو ما لفت انتباهها وجذبها إليه، على حد قولها. ولفتت الى أن إبن عمها اتصل بها بعد حفل الزفاف بأسبوع، وأخبرها أن الشاب يريد التقدم لخطبتها، فوافقت بدون تردد. وتسترجع الزوجة ذكرياتها مؤكدة أن فترة الخطوبة لم تدم سوى 10 شهور، كان فيها مثالاً للكرم والعطاء وحسن الخلق، ولم يظهر السلبيات والعيوب بشخصيته، مضيفة: "خدعني بكلامه المعسول، وجعلني أعيش في عالم آخر غير عالمنا". وتابعت هدى قائلة: "الأسابيع الأولى من الزواج مرت بهدوء ولم تكن هناك أي عقبات في حياتنا، وسرعان ما تبدّل الحال بسبب غموض زوجي.. لم تكن له مواعيد عمل رسمية مثل باقي الرجال، يعود للمنزل في بعض الأحيان في الصباح وأحياناً في منتصف الليل. حاولت التحدث اليه لمعرفة الأسباب لكنه كان يرد بجملة واحدة وهي: أنا تحت أمر الشغل". وأكدت الزوجة أنها صبرت كثيراً لكنها بدأت تشعر بالملل لأنهما في أوقات كثيرة لا يجتمعان، لكن هذا لم يكن كل شيء، فقد لاحظت اهتمام زوجها بمظهره بشكل لافت للنظر قبل ذهابه لعمله، كما أنه يتحدث في الهاتف لأوقات طويلة بدون سبب واضح، وكل هذه الشواهد أدخلت الشكوك والظنون في قلبها. وتابعت: "أصبحت حياتي روتينية وشعرت بوحدة كبيرة لم أعتدها، وطلبت من زوجي الذهاب الى بيت أهلي لمدة أسبوع فوافق بسرعة وكنت أتصل به على هاتفه ودائماً يكون مغلقاً، مع أنها ليست عادته على الإطلاق". وتواصل الزوجة روايتها: "قررت العودة في اليوم الثالث إلى شقتي للحصول على بعض أغراضي الشخصية، وكانت المفاجأة.. رأيته يخونني على سريري مع زوجة الناطور، صرخت من هول الصدمة لكنه ضربني على رأسي حتى فقدت الوعي، وعندما استيقظت وجدته بجواري يقدم الإعتذارات عما بدر منه ويعدني بعدم تكرار الأمر، ولكنني طلبت الطلاق وصممت عليه مقابل عدم فضحه أمام أهله لكنه رفض الإستجابة إلى طلبي". (سيدتي)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك