ألقت أم بريطانية بمولودتها الجديدة من النافذة بعد أن لفتها بكيس من البلاستيك، لأنها ذكرتها بصديقها الذي انفصلت عنه، لكن الطفلة نجت من الموت وأصيبت بجروح.
وحكمت محكمة في مدينة أوسوستري وسط غرب بريطانيا، يوم الجمعة الماضي، على الأم بالسجن لمدة 10 سنوات بتهمة محاولة القتل العمد، في حين وصف القاضي الجريمة بأنها "مروعة".
ووصفت صحيفة "ميرور" البريطانية الأم بأنها "وحش آدمي"، وقالت إنها أخفت حملها عن أسرتها بعد انفصالها عن صديقها أب الطفلة.
وقال القاضي للمتهمة خلال المحاكمة إن "هذا العمل لم يكن رد فعل عفوي على اكتشافك بأنك حامل، بل هي حالة تعمد وهي جريمة خطيرة ومروعة".
وأشارت الصحيفة إلى أن "الأم التي لم تكشف هويتها أنجبت في شهر نيسان العام الماضي في غرفة نومها بالطابق الثاني".
ولفتت إلى أنَّ "الطفلة كانت في حالة صحية كاملة، لكن الأم أخذتها للحمام ولفتها بكيس بلاستيك ثم قذفتها من النافذة، مما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة".
وادعت الأم بأنها قامت بذلك لأن الطفلة ذكرتها بصديقها والد الطفلة، فيما قالت محامية الدفاع بأن موكلتها "هي امرأة ساذجة وغير ناضجة اجتماعياً، لكنها تشعر بالذنب".
(إرم)