ها هو طفلكم لا يرغب بالعودة إلى المدرسة من جديد. يتذمّر في الليل والنهار، ويتساءل كيف سيستقظ باكراً ولمَ هو مجبر على الذهاب كلّ يوم إلى المدرسة والعودة إلى البيت للدرس أيضاً. لا يتقبّل أنّ فترة اللعب انتهت وأطلّت مرحلة الجدّ.مع نهاية موسم الصيف لا يرحّب الأولاد غالباً بفكرة انتهاء العطلة، والتحضير لمرحلة مدرسية أساسها الكدّ والجهد. ولكن، لا مفرّ من هذا الواقع المحتّم. فها هي المدارس فتحت أبوابها لاستقبال التلاميذ، وعلى التلاميذ والأهل التحضير للعودة إلى المدرسة.
الاستعداد
لا يجب أن يتابع التلميذ عيش آخر أيام العطلة كما بدايتها، بل عليه أن يستعدّ نفسياً وعائلياً وفعلياً لمواكبة التغيير المقبل. تستعرض خبيرة الإتيكيت كارمن حجّار رزق أفضل السبل حتّى يستثمر الأهل والأولاد آخر أيام العطلة بشكل مفيد وينطلقوا في أوّل الأيام المدرسية بزخم ونجاح.
التواصل
لا مفرّ من أن يخاف الأبناء ويشعروا بالتوتّر وبثقل التحدّيات على مشارف بداية العام الدراسي. يلعب الأهل دوراً أساسياً في تهدئتهم وتشجيعهم على المضي قدماً. الحوار بين الأهل والأبناء مهم ويجب أن يُبنى على الدعم النفسي والتأكيد للولد أنه سيكون قادراً على رفع التحدّيات والنجاح وأنه لن يعود وحده إلى المدرسة، بل برفقة كلّ التلاميذ، وخصوصاً أصدقائه الذين سيلتقي بهم قريباً.
وبالنسبة للأطفال الصغار لا بدّ من تشجيعهم بترديد الأهل على مسامعهم الكلام الإيجابي عن المدرسة ومنه أنّ «المدرسة مكان جميل، وفيها نشاطات كثيرة، مثل الرسم، واللعب والذهاب في رحلات، والتعرّف الى أصدقاء...".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.
(سابين الحاج - الجمهورية)