تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

في المغرب.. تعرفوا إلى قطار "جيمس بوند" الصحراوي

Lebanon 24
13-09-2017 | 13:45
A-
A+
في المغرب.. تعرفوا إلى قطار "جيمس بوند" الصحراوي<br/>
في المغرب.. تعرفوا إلى قطار "جيمس بوند" الصحراوي<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تستعيد سكة الحديد في قلب الصحراء المغربية، التي بناها المستعمرون الفرنسيون وشهرها آخر آفلام جيمس بوند، زخمها بفضل سويسري سبعيني يقود السياح في رحلات على "قطار الصحراء" بين مدينتي وجدة وبوعرفة في شرق البلاد. وبفضل مثابرة ادوارد كونز الذي يسميه الجميع ايدي، يمكن للسياح استخدام هذا الخط الذي تسلكه فقط بعض قطارات الشحن. ويقول كونز السويسري الناطق بالالمانية والخبير السابق في دقة الساعات المقيم في المغرب منذ 30 عاماً: "لقطع مسافة 305 كيلومترات يحتاج القطار من ثماني ساعات الى 12 ساعة واحيانا اكثر في حال اضطررنا الى ازالة الرمال او في حال هبوب عاصفة. لكن المهم ان ينطلق القطار". وعند انطلاق كل رحلة ينظمها ايدي، ينظر بتأثر وهو واقف في مؤخرة المقطورة الأخيرة إلى محطة وجدة، ويصرخ بلهجة المانية "يالا! (هيا بنا)!". وبات الخط هذا شبه مهجور، مع أنه كان في الأساس نقطة انطلاق لمشروع طموح كان سيربط عبر الصحراء البحر المتوسط بافريقيا السوداء. جيمس بوند وبدأ بناء الخط في نهاية عشرينات القرن الماضي، عندما كان المغرب خاضعاً لنظام الحماية الفرنسية، وتوقف من الجانب المغربي عند بوعرفة. وفي هذه المنطقة الغنية بالمعادن، استخدم الخط لنقل البضائع والسكان والجنود الفرنسيين. إلا أن المناجم والمصانع اغلقت بغالبيتها أبوابها، ورحل الفرنسيون وحلت الطرقات مكان السكك الحديد. وفي العام 1994، توقفت خدمة نقل الركاب على هذا الخط. وعندما قرر ايدي كونز الوافد الجديد الى قطاع السياحة المغربي، تنظيم رحلات في القطار، وقع على هذا الخط الذي يمر بمناظر طبيعية رائعة. ولهذا السبب اختاره منتجو سلسلة افلام جيمس بوند لتصوير مشهد من "سبكيتر"، حيث يدعو دانييل كريغ ليا سيدو في المشهد الى عشاء رومنسي في مطعم القطار قبل أن يتحول إلى عراك مع الاشرار فوق السكة. ويقول ايد كونز الذي قام بالرحلة اربعين مرة تقريباً: "تبدأ الرحلة بعشرات الكيلومترات عبر سهول خصبة، ومن ثم تبدأ بالصعود وتمر بنفق تيولي ليتحول المشهد الى صحراوي". وبدأت مغامرة ايدي العام 2004. وقد تفاوضت سويسرا مع المكتب الوطني للسكك الحديدية في المغرب من أجل تسيير قطار للسياح بمقطورات عدة، من بينها واحدة مكيفة مخصصة للدرجة الاولى واخر عائد الى الستينات يمكن فيه التقاط صور من خلال النوافذ المفتوحة". ويستذكر السويسري، وهو يستأجر القطار من المكتب الوطني للسكك الحديدية، "الرحلة الاولى"، واصفاً إياها بأنها "لم تكن مربحة". وأشار إلى أنَّ "الرحلات بدأت تزداد لتصل إلى خمس أو ست رحلات في السنة". جو رائع وخلال الرحلة تمر المناظر ببطء، فالسرعة محددة بخمسين كيلومتراً في الساعة وقد تتراجع أحياناً إلى عشرة كيلومترات. وينبغي على القطار أن يتوقف عندما يغزو الرمل السكك، فتنزل مجموعة من عمال السكك الحديد مسلحين برفوش لازالته. ويتوقف القطار أيضاً في محطات مهجورة، إلا أنها محفوظة بوضع جيد وهي من مخلفات الحقبة الاستعمارية. ويريد إيدي كونز ترميم إحدى هذه المحطات، ليحولها الى مطعم يتوقف فيه القطار ظهراً ما يوفر فرص عمل للسكان. وبين الزوار سيدة اسمها منى، وهي مغربية مقيمة في باريس، فيما الغالبية أوروبيون يأتون من الخارج. وتقول منى: "الوتيرة والاصوات والحر وبطء القطار كلها عوامل تخلق جواً رائعاً، فالسهوب أمامنا واللانهاية خلفنا". ويهدف ايدي كونز في السنة المقبلة الى تنظيم اربع رحلات اضافية، وليتمكن هذا القطار من استقبال اكبر عددٍ من السياح ولا سيما من المغرب. ويختم: "البعض يحب شراء سيارة بي ام دبليو، أما انا فاشتري قطاراً". (أ.ف.ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك