تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

محتوى جنسي ورجال عرب.. هذا ما تفعله مجموعة على "فيسبوك"!

Lebanon 24
16-09-2017 | 06:26
A-
A+
محتوى جنسي ورجال عرب.. هذا ما تفعله مجموعة على "فيسبوك"!
محتوى جنسي ورجال عرب.. هذا ما تفعله مجموعة على "فيسبوك"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في كتابه الشهير "الرجال من المريخ والنساء من الزهرة"، حاول الأديب الأميركي جون غراي، عام 1992، التقريب بين الجنسين، وبعد ربع قرن من الزمان، اجتمع نحو 2 مليون رجل مصري، منعزلين عن الجنس الآخر، في مجموعة افتراضية عبر "فيسبوك". تلك المجموعة، التي أُنشئت في أيار الماضي، تحت اسم "جت في السوستة (لفظ محلي معيب)"، اشتهرت في بدايتها، بدستور قائم على نشر مواد تحوي دلالات جنسية، مع عدم اشتراك الإناث مطلقاً، ومنع الحديث في السياسة أو الدين أو الرياضة، باعتبارها مسببات للخلاف في المجتمع المصري مؤخراً. ووفق رصد "الأناضول"، تحول محتوى المجموعة، خلال الأسبوع الأول، من الشق المخالف لقيم المجتمع، إلى تقديم خدمات بلا مقابل، كتوفير فرص عمل للعاطلين، أو إيجاد متبرعين للدم، أو التسويق لتجارة أشخاص في طور الكساد، وغيرها، لتتحول إلى مجموعة يقترب عدد أعضائها، من الـ 2 مليون شخص. وبينما يتفق نشاط المجموعة الافتراضية المصرية، مع قول جون غراي، في كتابه "الرجال من المريخ والنساء من الزهرة"، إن "الرجال يذهبون إلى كهوفهم، عند الوقوع في مشكلة"، إلا أن رجال مصر لا يصمتون ولا ينعزلون، حتى حلّ المشكلة، بل ويدونون عنها، وينتظرون حلول نظرائهم في تعليقات عليها، وذلك في مجموعة "جت في السوستة". كما حققت المجموعة خلال شهورها الثلاثة الماضية، ما ذهبت إليه المقولة الشهيرة "العالم أصبح قرية صغيرة"، فالمشتركون بها متواجدون على امتداد مصر، ومقيمون أيضاً في الخارج. وبحسب مختصين تحدثت معهم الأناضول، فإن مستقبل المجموعة مرتبط، باستمرارية تقديمها خدمات وتسلية أعضائها، دون أن يكون لها أثر في الواقع السياسي. تمدد افتراضي في رسالة له بعد ما يزيد عن ثلاثة أشهر من الإعلان عن المجموعة، يكشف مؤسسها، محمد جيري، وهو محام يعيش بمحافظة الإسكندرية عبر "فيسبوك"، أن "أهداف السوستاجية (المنتمين إلى المجموعة) تغيرت بسبب الإقبال الكبير، والدافع الإنساني في مساعدة الآخرين". وطرح المؤسسون فكرة أن تتحول المجموعة إلى "كيان اجتماعي متكامل بلجان نوعية؛ تشمل تقديم مساعدات، واكتشاف مواهب، وتسويق ودعاية لأصحاب الأعمال بها، وأخيراً التوظيف لمن بحاجة إلى عمل"، بحسب مع ورد في إعلان عن المجموعة عبر "فيسبوك". "السوستاجية" كما يطلق مؤسسو المجموعة على أعضائها، يطمحون في خلق مجتمع افتراضي، أوسع من "فيسبوك"؛ لذلك طرح المؤسس فكرة عمل "تطبيق عبر الهاتف الجوال، يحمل اسم المجموعة؛ ليساعد أيضاً في توفير خدمات لكل الأعضاء". سوستاجية الخير قدَّم "السوستاجية" خلال الأشهر الماضية، الكثير من أعمال الخير، والخدمات لبعضهم البعض، وكان أبرزها، توفير أدوية غير متوفرة بالأسواق، ومتبرعين بالدم لفصائل نادرة، وأيضاً إنعاش الكثير من أصحاب المحال التجارية الراكدة، خاصة تجار الملابس، وغيرها. دوافع الانضمام شادي إبراهيم، هو أحد الأعضاء الأوائل بالمجموعة، يشير إلى أنه انضم إلى "جت في السوستة" منذ البداية عن طريق صديق له، ثم خرج منها؛ لأسباب تتعلق بالمحتوى الجنسي، وعدم التطرق لقضايا ذات أهمية، إلا أنه عاد مرة أخرى بعد نحو 3 أسابيع، بدافع الفضول. ويرى شادي وهو شاب ثلاثيني، يعمل مهندساً للحاسبات، في حديث للأناضول، أن سبب رفض إدارة المجموعة عضوية السيدات بها، يعود إلى الرغبة في تحقيق "انتماء زائف"، بعد فقدان الانتماء السياسي والديني والاجتماعي، وتحوله إلى عبء في مصر. و"الإحساس بالانتماء الزائف"، يعيده شادي، إلى "وجود كم هائل من الردود على منشورات الأعضاء، تترجم لمحاولات لخدمتهم، كتوفير الوظائف". ويشدد شادي على أن "انتشار المجموعة بهذه السرعة؛ يرجع إلى تكوينها قاعدة ليست بالقليلة نشطة في بداية التأسيس، أثناء الحديث عن الجنس، إلى أن تغيرت سياستها، ونشأت فكرة السوستاجية (الانتماء لاسم المجموعة)". (الأناضول - هافغتون بوست)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك