لا يفوّت اللّبناني أيّ فرصة ليخلق من "الحبّة قبّة"، فدائماً ما يكون حاضراً وناشطاً على مواقع التواصل الاجتماعي للتعليق على قضية ما أو حدث ما بطرق فكاهية مبتكرة، حيث يجعل من العالم الافتراضي وسيلة يعتبرها "تغييرية" للتأثير بالرأي العام، لا سيّما وأنّه يجد نفسه في كثير من الأحيان عاجزاً عن إحداث تغيير فعلي داخل المجتمع، فيصبح عالم "السوشيل ميديا" عالمه الذي يطلق فيه العنان لبنات أفكاره وإبداعاته وآرائه ومواقفه، حيث أنّه وإن لم يكن هناك حدث ما للتعليق عليه، فهو ليس بعاجز عن اختلاق القضية التي تتحوّل سريعاً إلى مادّة دسمة يتفاعل معها النالشطون.
في آخر الصيحات التي كانت الأكثر تفاعلاً على مدى أيام، هاشتاغ "#مصطلحات_لبنانية_حيّرت_البشرية" الذي انتشر على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، حيث شكّل فرصة استثمرها النّاشطون لإبراز العديد من المصطلحات "الغريبة" التي يستخدمها اللّبنانيون، والتي إذا تمّ التّدقيق بمضمون كلماتها وتركيبتها فإنّها بالتأكيد ستحيّر البشرية جمعاء.
ومن المصطلحات التي تداولها الناشطون ما كتبه حسام زهري: "نفس القياس بس أصغر شوي"، "إذا صار ما صار بحكيك"، "شو عاملين؟ قاعدين عم نمشي"، "حبيبك إجا، وهي جملة تستعمل بس يجي شخص ما بتطيقو".
الإعلامية وعد هاشم كتبت عبر حسابها تحت هذا الهاشتاغ: "ما مبيّن عليكِ شيعية".
مصطلح آخر نشره حساب جاد ريّس يقول: "وين بحطو؟.... بتعرف وين".
مصطلح شهير آخر لدى اللّبناني وهو ما كتبه عوض مرتضى عبر حساب: "شو في ما في".
ومن المصطلحات المضحكة حين يريد أحد الأشخاص أن يدلّ صديقه على شخص آخر من دون أن يلفت النّظر فيقول: "شوف هيدي اللّي جاية من بعيد.. بس ما تطَلّع".
ونشر حساب RolaJ مصطلحاً يشتهر به اللبناني أيضاً وهو: "أنا بس عصّب.. بعصّب".
نورهان راسي كتبت: "تغدّيتو قبل ما يتعشاني".
وحين يسأل أحد عن شخص من العائلة نفسها إن كان هناك صلة قرابة، فيكون الجواب: "بيقربني قربة بعيدة"، بحسب ما كتب فادي حوا.