تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

ضجَّة كبيرة في اللوفر.. تمثال وقح ويحمل إيحاءً جنسيًا

Lebanon 24
19-10-2017 | 08:02
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رغم أنها عاصمة الفن والحريّة، فإن باريس تشهد في كثير من الأحيان جدلاً كبيراً بشأن ما إذا كان من المفترض عرض بعض الأعمال الفنية الجريئة للجمهور. ودار آخر جدال حول تمثال معدني عملاق يشبه الصندوق، ويبدو وكأنه يجامع حيواناً، ما يعكس حسب ما ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية، أن الأعمال الفنية "شديدة الوقاحة" قد تمثل بالنسبة لبعض متاحف باريس علامة فخر. وتم تركيب هذا التمثال الذي يحمل اسم "دومستيكاتور"، ويبلغ ارتفاعه 12 متراً، ووزنه 30 طناً، وهو من أعمال النحات الهولندي جويب فان ليشوت، في موقع باريس الرئيسي للنحت الحديث، وتحديداً في ساحة متحف الفن الحديث في بومبيدو. ولكنه لم يعرض هناك إلا بعد أن رُفض من قبل متحف اللوفر بسبب "وقاحته". لماذا مُنع من اللوفر؟ كان العمل معروضاً في البداية في حديقة التويلري، المجاورة لمتحف اللوفر -المتحف الأكثر زيارة في فرنسا- كجزء من معرض الفن المعاصر الدولي السنوي في العاصمة الفرنسية. لكن رئيس اللوفر جان لوك مارتينيز تراجع في اللحظة الأخيرة عن استضافته خوفاً من الجدل حوله. وقال مارتينيز: "إن ردود أفعال الجمهور على مواقع الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي حول العمل قد خلقت تصوراً خاطئاً لهذا العمل، الذي قد يكون وقحاً جداً بالنسبة للجمهور التقليدي في حديقة التويلري". جاء قرار اللوفر بعد مناقشة عبر الإنترنت، حول ما إذا كان عمل فان ليشوت يبدو حيوانياً أم بشرياً، وعما إذا كان من الصعب أن يعرض خارج المتحف الفرنسي المرموق. وعادة ما يعرض متحف اللوفر الأعمال الحديثة إذا كانت مرتبطة بمجموعاته التاريخية الخاصة. وأصرَّ الفنان فان ليشوت على أن عمله الفني ليس وقحاً بأي شكل من الأشكال، قائلاً إنه يتعلق بتسليط الضوء على "الأسئلة التي تطرحها عملية التدجين (استئناس الحيوانات) في عالمنا"، ولم يكن الغرض منها الإيحاء بفعل جنسي. وقال فان ليشوت لرويترز: "لقد فوجئت في البداية، ثم شعرت بخيبة أمل، بطبيعة الحال، لأن متحف اللوفر لن يتمكن من عرض العمل الفني. أنا لا أعتقد أنه بذيء. أعني، أنا لا أعرف ما يمكنني القيام به لجعله أقل بذاءة". وأصرَّ على أن عمله يبرز استغلال الحيوانات من قبل البشر في الزراعة والصناعة، مع تسليط الضوء على القضايا الأخلاقية المحيطة بذلك. (هافغتون بوست)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك