تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

لغة الجسد.. هذه التصرفات تعني أنّ من تحدّثه منجذب إليك!

Lebanon 24
28-10-2017 | 00:42
A-
A+
لغة الجسد.. هذه التصرفات تعني أنّ من تحدّثه منجذب إليك!
لغة الجسد.. هذه التصرفات تعني أنّ من تحدّثه منجذب إليك! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سيطرت الكتابة على التواصل في عصرنا، وبتنا متمسّكين بالهاتف والتراسل عبر "واتساب" وغيره من التطبيقات. في المطعم، الشارع، السيارة، العمل، والبيت... يرافقنا التلفون ونغوص في عالمه إلى حدّ إهمال التحدّث مع مَن حولنا. فهل نفقد فنّ التواصل الحقيقي؟ تتحدّث المستشارة في الإتيكيت وتنمية القدرات البشرية سها عبد القادر عن أصول التواصل الحقيقي بالكلمات ولغة الجسد والعواطف. فالحديثُ بطريقة سليمة وراقية يساعدنا على بناءِ علاقاتٍ سليمة مع الآخرين ويعزّز صورتَنا في المجتمع وبين الناس. العلاقاتُ السليمة بالحديث السليم يُبنى الحديث على طرح الموضوعات مع الآخرين والأسئلة والأجوبة. ولكن تؤكّد المستشارةُ في الإتيكيت أنّ الحديث الجيد يبدأ باختيار موضوع مناسب، والتفكير بالألفاظ التي نُطلقها وبطريقة قولها. ولتكونوا أصحابَ حديث شيّق وممتع نوّعوا موضوعاتِ أحاديثكم ووسّعوا أفقَ معرفتكم. وتجذب الاهتمام الأخبارُ المحلّية والرياضية وأخبارُ الهوايات والأطعمة اللذيذة والمشاريع الجديدة. في المقابل، يُفضَّل تجنّب المتحدث أو المتحدثة لموضوعات قد تشحن الجوّ أو تُزعج الآخرين ومنها السياسية والدينية وحالات البدانة والنحافة أو المشكلات الصحّية والأمراض. إلى ذلك، حاوِلوا التعرّف الى مَن تتحدثون معهم حتّى تنتقوا الموضوعات الشيقه بالنسبه لهم. ولا تُلقوا النكاتِ العنصرية، قبل أن تعرفوا مستمعيكم جيداً، لكي لا تتطرّقوا دون دراية لموضوعات حسّاسة تضايقهم. أيضاً، تجنّبوا استخدامَ ألفاظ أو تعابير جارحة أو غير لائقة. ولا تنسوا أنّ الأناقه والذوق يكمنان في تقديم أشخاص بصحبتكم إلى غيرهم من الموجودين في حال لم يلتقوا سوياً من قبل. وتنبّهوا لعدم ارتكاب الأخطاء التالية: • التحدث خارج ترتيب المحادثة أو مقاطعة المتحدث أثناء حديثه. • تغيير اتّجاه الحديث دائماً لما يناسبكم من موضوعات ما يعطي الآخرين انطباعاً بأنكم نرجسيّون وأنانيّون. • مقاطعة أو احتكار الحديث، وعدم إعطاء فرصة التحدث للآخرين، أو التطفّل لإعطائهم النصائح دون أن يطلبوها، أو التدخّل في شؤونهم أو التحدث نيابةً عنهم. • طرح الأسئله الوقحة مثل السؤال عن الأمور الشخصية ومنها الدخل المادي أو عدم الرزق بأطفال. • قول روايات خاطئة ما يخلق جوّاً من التوتر. • النميمة والتحدث عن شخص غير موجود، فقد يكون أعزّ أصدقائه من ضمن المستمعين ما يسبّب لكم الحرَج. • إرسال الرسائل النصية أو النظر إلى الهاتف أثناء التحادث، فلا أحدَ يودّ الشعور بأنّ الهاتف أهم من حديثه. إشاراتُ الآخرين ولغةُ الجسد تؤدّي لغةُ الجسد دوراً كبيراً في عملية التواصل، وبالتالي، على المتحدث والمتلقي التنبّه للإشارات الصادرة عن بعضهما البعض وقراءتها. فإذا أخذ المستمعون إليك بالنظر حولهم بدل النظر اليك بانتباه أو اعتمدوا التزامَ الصمت التام، يدلّ سلوكهم على فقدان اهتمامهم بكلامك، ومن الأفضل أن تتوقف. كما يُعتبر حكّ المستمع لأنفه أو عينيه أو خلف رقبته من إشارات لغة الجسد السلبية التي تُبرز عدم الإهتمام. بدورك، إستمع بإصغاء عندما يتحدث الآخرون إليك لأنّ ذلك يُظهر اهتمامَك بهم بينما توجيه نظرك إلى ما يتخطّي المتكلّم يعطي انطباعاً بأنك لا تهتم لحديثه. ويمكن للمتلقي أن يتفاعل مع المتحدث عن طريق الإيماء أو طرح الأسئلة أو النظر المباشر، أو التصديق على الكلام. فعندما تبدي الاهتمام بالآخرين تحصل في المقابل على اهتمامهم. ومن علامات لغة الجسد الإيجابية: • إقترابُ الشخص منك أو الميل ناحيتك بجسده • الأطرافُ المسترخية غير المكتوفة • فتراتٌ طويلة من التواصل البصري • النظر إلى أسفل أو إبعاد البصر بدافع الخجل • الإبتسامة الصادقة. (سابين الحاج - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك