جسدت إمرأة أميركية معنى الصداقة الحقيقية، بعدما وفت بعهد قطعته عند تشخيص إصابة صديقتها بسرطان دماغي قاتل، ولم تتردد في تبني بناتها الأربعة فور وفاتها، فانضممن إلى عائلتها المؤلفة من زوج وابنتين أيضاً.
وأفادت محطة "دبليو كاي بي دبليو" ان إصابة الأم العازبة إليزابيث دياموند (40 سنة) بسرطان دماغي في مراحل متقدمة كانت في العام 2014، وكانت قلقة على مصير بناتها الـ4 بعد رحيلها.
وأشارت المحطة إلى أن دايموند لم تكن بحاجة للقلق، لأن لديها صديقة مثالية تدعى لورا رافينو، وهي بقيت إلى جانبها طوال فترة مرضها وسارعت إلى الاهتمام بالفتيات الـ4 اللواتي تتراوح أعارهمن بين 5 و12 سنة، ما أن رحلت والدتهن قبل أشهر قليلة.
وسعت رافينو وزوجها إلى تبني الفتيات، فانضممن إلى ابنتيها الطبيعيتين، بالرغم من زيادة المصاعب المادية على العائلة.
ولا تبدي المرأة اي تذمر من الوضع الجديد، الذي أكدت انها سعيدة به لأنه تكريم لصداقتها التي استمرت 30 سنة بدايموند.
وتسعى العائلة لضمان راحة الفتيات، وشعورهن بأنه ينتمين إلى هذه العائلة التي تحبهن، والتي بدأت حملت لتوفير دعم مادي لها.
وتمكن القيمون على الحملة من جمع مبلغ فاق الـ37 ألف دولار حتى الآن.