صح المثل القائل "رب ضارة نافعة"، إذ كان تعرض رجل ثلاثيني للسخرية الشديدة بسبب وزنه الزائد، وطرده من العمل، دافعاً له حتى يستعيد حياته الطبيعية ويتبع نظاماً غذائياً ساعده على التخلص مما لا يقل عن 114 كيلوغراماً.
وأفادت صحيفة "دايل مايل" أن ديريك أفيري (54 سنة) كان يزن 203 كيلوغارمات، وكان قياس بنطاله "7XL"، ولم يكن حتى قادراً على المشي ويعاني من السكري، إلى أن قرر التخلص من الوزن الزائد، بعدما قيل له ان حجمه كان سبب طرده من العمل.
وأوضحت أن "تشخيص إصابة الرجل بالسكري وطرده من العمل بسبب وزنه في اليوم ذاته، شكلاً صدمة كبيرة له، وما زاد الطين بلة هو ما سمعه من كل من يراه بأنه بدين جداً فصمم على استعادة حياته الطبيعية".
ونجح أفيري في التخلص من 114 كيلوغراماً من خلال اتباع نظام غذائي بسيط خلال سنة واحدة، وبات الآن قادراً على ممارسة الرياضة وهو يريد تخفيض وزنه أكثر فأكثر.
وذكرت ان أفيري كان يأكل قبل خسارة وزنه عند قطعة خبز مع قليل من زبدة الفول السوداني، وكوباً من القهوة الفطور ، وقلما يتناول وجبة الغداء، فيما يختار النقانق والبطاطاالمقلية للعشاء، في حين ان وجباته الخفيفة كانت البوظة والشوكولا والبسكويت.
ولفتت إلى انه بات الآن يأكل البيض المخفوق والفطر والبندورة صباحاً ويتناول سلطة وسمك السلمون عند الغداء، في حين ان عشاءه هو عبارة عن قطعة دجاج مع قليل من الأرز وحبة فاطهة مع لبن خال من الدسم، ووجباته الخفيفة باتت خضاراً وفاكهة وأحياناً قطعة صغيرة من الشوكولا.