تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

سالي وروجيه وقعا بفخ إعلانات موسم الأعياد.. وهذه قصتهما!

Lebanon 24
11-12-2017 | 23:18
A-
A+
سالي وروجيه وقعا بفخ إعلانات موسم الأعياد.. وهذه قصتهما!
سالي وروجيه وقعا بفخ إعلانات موسم الأعياد.. وهذه قصتهما! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ينتظر الكثيرون موسم الأعياد لكي يقوموا برحلة إلى الخارج. في هذه الفترة، يتدفّق المغتربون إلى وطنهم الأم تاركين مكان سكنهم وعملهم لقضاء الأعياد في كنف عائلاتهم. في المقابل، يغادر آخرون أرضَ الوطن ليستفيدوا من أيام العطلة ويتمتّعوا ببهجة الأعياد في مكان بعيد. كلّ يخطّط للعطلة على هواه آملاً أن تجلب له قسطاً من السعادة والفرح، يخفّف من وطأة الروتين اليومي على نفسه ويعطيه جرعة أمل ونشاط تشحنه لأشهر مستقبلية. ولكن بحسب الخبراء والدراسات هناك نوعية عطل تُسعدنا وتريحنا أكثر من غيرها. فكيف نخطّط لعطلة ناجحة وسعيدة هذا الشتاء؟ عطلة استهلاكية فاخرة؟ ها هي "سالي" (27 عاماً) تستعد للسفر إلى إحدى الدول الأوروبية حيث ستقضي فترة أعياد رأس السنة برفقة أصدقائها. هي تجمع المال للقيام بهذه السفرة منذ سنة وتحرم نفسها الكثير لتتمكّن من جمع مبلغ يتيح لها شراء الثياب والأكسسوارات قبل أن تسافر، فهي تريد أن تتصوّر وتضرب "البوزات" بالقرب من كلّ عامود وشجرة، وفي كلّ الشارع ووسط كلّ ساحة. لكل معلم ستزوره تخصّص بدلةً جديدة ما يضمن لها نشر "لوكاتها" المختلفة عبر تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي وخصوصاً فايسبوك وانستاغرام، فيراها أصدقاؤها وصديقاتها بإطلالة "الفاشونيستا". ذلك، يكلّفها مالاً ولكن أيضاً يصيبها بالتوتّر والتعصيب. تتنقّل من متجر إلى آخر لتجد ضالتها، في إطار عملية تكديس كمية كبيرة من الملابس الجديدة. وتخطّط لطريقة ارتدائها بتنسيق كلّ بدلة مع الأكسسوارات الخاصة بها من حقيبة يدوية، ونظّارات، وأقراط، وطبعاً حذاء. وتفكّر بمكان ارتداء كلّ بدلة، إذ تقسّم ملابسها وإطلالاتها حسب البرنامج السياحي للرحلة وتحدّد أيَّ ملابس سترتدي في كل مكان ستذهب إليه. كلّ ذلك وهي تطمح أيضاً لترك بعض المدّخرات تشتري بها أغراضاً ومقتنيات من هناك، فطبعاً هي ستجول الأسواق خلال سفرها، وتريد أن تبتاع الكثير من قارة الموضة أوروبا. من جهته، يخطّط وجيه (40 عاماً) لقضاء عطلة مع العائلة في بلد مجاور، إلّا أنه تكبّد مبلغاً كبيراً من المال ليحجز غرفة في فندق فاخر. نعم، لقد نجحت الإعلاناتُ المختلفة في تشريب الناس عادات المجتمع الاستهلاكي، وزجّت في رؤوسنا فكرة أنّ الصرف وتكديس المقتنيات يضمن الشعور بالفرح. ولكن، تؤكّد العديد من الدراسات أننا نحصد المزيد من الفرح عبر الخبرات التي نعيشها وليس عبر اقتنائنا الأشياء، وبحسب الخبراء إنّ صرف مبالغ مالية كبيرة لجمع شتّى أنواع المقتنيات لا يجلب السعادة. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (سابين الحاج - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك