نقل موقع "العربية.نت" عن مصادر تأكيدها أنّ المواطن السعودي الذي حاول نحر طفله في باحة مدرسة ابتدائية، يبلغ من العمر 32 عاماً وهو مطلّق لزوجته وذهب صباحاً لمنزل أهل طليقته وطلب رؤية الطفل بقصد السلام عليه ولكنّه أخذه معه دون إرجاعه لأمِّه، وهو يعمل بالقطاع الخاص، ويعاني من اضطرابات نفسية، ومشاكل عائلية.
وكشف مدير المدرسة وائل العقبي عن الطريقة التي تمّ بها إنقاذ الرضيع، وقال إنّ الأب استغل انشغال حارس المدرسة بأعمال الصيانة، ودخل إلى المدرسة ووضع طفله على الأرض مهدّداً بقتله إذا لم تستجب الجهات المسؤولة لمطالبه.
وأضاف أنّه حاول مع زملائه تهدئة الأب وعدم إلحاق الضرر بطفله، وقال: "قمنا برمي أشمغتنا والعقال حتّى يتجاوب معنا عن طريق النخوة وعلوم الرجال وبالفعل استطعنا ثنيه عن ذلك وأبعد السكين عن الطفل وبعدها أغمي عليه فسارعنا بأخذ الرضيع، واستدعينا الجهات الأمنية التي باشرت الموقع، وتم تسليم الرضيع لخاله".
وقد أوضح المتحدث الرسمي لإمارة تبوك بأنّ الواقعة كانت محلّ متابعة الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك منذ حدوثها ووجه كافة الجهات المعنية الأمنية والصحية والاجتماعية بدراسة وضع الأسرة بالكامل وتقديم المساعدة لهم وتوفير كل ما يحتاجونه.
(العربية)