قد يصل الهوس حد الموت، فكثيراً ما نرى العديد من النساء يجرين جراحات تجميلية ليبدون كمشاهيرهن المفضلين، لكن أن يصل الأمر لأن يتشبه رجل بدمية، فهذا خارج عن المألوف.
خضع عارض الأزياء البارازيلي "رودريغو ألفيس" لعشرات العمليات التجميلية ليتحول لدمية "كين" صديق باربي، حيث رُصد وهو خارج من مدينة "ماريبا" بعد إجراء عملية تجميل جديدة، حيث كان وجهه أحمر اللون وبدا كحرقٍ من الدرجة الأولى نتيجة التقشير الكيميائي الذي خضع له في إسبانيا.
ورصدت عدسات الباباراتزي "ألفيس" قبل بداية العملية وبعدها، فدخل بوجه لا تشوبه شائبة، وخرج بوجه محروق أحمر، وصرح أن أشعة الشمس الحارقة في "ماريبا" تمنعه من الخروج نهارًا ما لم يكن قد اتبع جميع التدابير الوقائية لحماية بشرته من أشعة الشمس.
خضع عارض الأزياء البارازيلي "رودريغو ألفيس" لعشرات العمليات التجميلية ليتحول لدمية “كين” صديق باربي، حيث رُصد وهو خارج من مدينة "ماريبا" بعد إجراء عملية تجميل جديدة، حيث كان وجهه أحمر اللون وبدا كحرقٍ من الدرجة الأولى نتيجة التقشير الكيميائي الذي خضع له في إسبانيا.
ورصدت عدسات الباباراتزي "ألفيس" قبل بداية العملية وبعدها، فدخل بوجه لا تشوبه شائبة، وخرج بوجه محروق أحمر، وصرح أن أشعة الشمس الحارقة في ماريبا تمنعه من الخروج نهارًا ما لم يكن قد اتبع جميع التدابير الوقائية لحماية بشرته من أشعة الشمس.
(روتانا)