تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

رجال دين سيغيبون ومحاولات اغتيال ستحصل.. 2018 سنة المفاجآت وأكثر!

Lebanon 24
29-12-2017 | 23:40
A-
A+
رجال دين سيغيبون ومحاولات اغتيال ستحصل.. 2018 سنة المفاجآت وأكثر! <br/>
رجال دين سيغيبون ومحاولات اغتيال ستحصل.. 2018 سنة المفاجآت وأكثر! <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "2018 سنة المفاجآت... والأبراج المائية أوفر حظاً" كتبت سابين الحاج في صحيفة "الجمهورية": "على أبواب العام الجديد يتأمّل الجميع بسنة خيّرة تحمل تدفّق الحظ والصحة والمال والحب والاستقرار والأمان... ويقرأ العالم الفلكي، عضو الاتّحاد الفلكي للفلكيين الفرنكوفونيين الدكتور سمير طنب، جوانب السنة المقبلة، فيؤكد أنّ سنة 2018 مُتقلّبة في السياسة والإقتصاد والأمن، والأحوال الطبيعيّة لا تخلو من المفاجآت والكوارث". وتابعت: "يلفت الدكتور سمير طنب إلى أنّ السنة التي تبدأ يوم إثنين يَكثُر فيها الغدر السياسي والعسكري والأمني وغدر الطبيعة بحَسَب علم الأرقام Numerologie. ويقول: "يمكن أن نُسمّيَ 2018 سنة المُفاجآت السياسيّة والعسكريّة والأمنيّة والتغيير نحو الإيجابيّة. نصفها الأول يشهد إستمراراً للعنف والحروب بسبب وجود كوكب أورانوس في برج ناري هو الحمل الذي يحكمه المريخ (كوكب الحرب). والنصف الثاني فيه إنتقال أورانوس في 15 أيار حتّى نهاية السنة إلى برج ترابي هادئ هو برج الثور الذي يحكمه كوكب الزهرة Venus ما يُعزّز السلام والمُصالحة والمُفاوضات بين الدول والشعوب. أمّا الإرهاب فهو من أعمال الشيطان وهو باقٍ حتى نهاية الأزمنة". ويرى طنب أنّ العام 2018 سيشهد غياباً لكبار رجال الدين بسبب المرض، وفي المقابل هناك ظهور لشخصيّات دينيّة وسياسيّة جديدة ولامعة، وكثير من مُحاولات الإغتيال التي يفشل مُعظمها. من حسنات العام الجديد، الحدّ من إنتشار المجاعة والأوبئة وفيروسات الحيوانات المُعدية للبشر وإيجاد علاجات واقعيّة لبعض الأمراض المُزمنة مثل السرطان والإيدز والزهايمر. ويشير طنب إلى أنّ مجموع أعداد 2018 هو 2، ورقم 2 يرمز فلسفيّاً إلى التوازن والمِحوريّة القطبيّة والإتّحاد، وبما أنّ الإتّحاد قوّة فإنّ الأقليّات الإثنيّة والعُرقيّة والطائفيّة ستتحالف مع بعضها. أما بالنسبة للدول والأنظمة القويّة إقتصاديّاً وعسكريّاً فَستَكثُر بينها المُعاهدات الإقتصاديّة والسياسيّة والعسكريّة والأمنيّة خصوصاً في مجال مُكافحة التطرّف والإرهاب وغسيل الأموال وتجارة المخدّرات والإتجار بالبشر. والرقم 2 يرمز إجتماعيّاً إلى الزواج حيث يَكثُر الزواج والرغبة بالإنجاب ويَقلّ الإنفصال والطلاق". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك