تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

الفروض الصيفية للأولاد: أساسيّة ولكن..

Lebanon 24
03-08-2015 | 02:07
A-
A+
الفروض الصيفية للأولاد: أساسيّة ولكن..
الفروض الصيفية للأولاد: أساسيّة ولكن.. photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد مرور 9 أشهر على مقاعد الدراسة، وقضاء حوالى 7 ساعات يوميّاً داخل الصفّ في تعلّم مواد كثيرة "صعبة"، ينتظر التلميذ بفارغ الصبر حلول العطلة الصيفيّة لكي "يتنفّس الصعداء". ولكن لا تخلو العطلة من الفروض الصيفية التي تشكّل عبئاً على الأولاد. ينتظر التلميذ بفارغ الصبر حلول العطلة الصيفيّة، التي يمكن أن نطلق عليها إسم "نقاهة"، حيث يستغلها الأولاد للتنفيس النفسي من خلال الاستيقاظ المتأخّر من النوم، وممارسة نشاطات كثيرة وزيارة الأصدقاء والتسكّع معهم. لكن بعد مرور أسبوعين أو أكثر على بداية العطلة، يُبدي الأولاد انزعاجهم عندما يصرّ الأهل على إنجاز الفروض الصيفية، التي عادةً ما تركّز على المواد الأساسية الثلاث: اللغة العربية واللغة الأجنبية والحساب. وهنا تبدأ المشاكل، خصوصاً بين الأمّ واولادها الذين يؤجّلون أداء واجباتهم وفروضهم الصيفية إلى ما لا نهاية. وطبعاً، لا ينكر التربويون المتخصّصون في البرامج التعليمية أهمية الفروض الصيفية التي تنشّط ذاكرة التلميذ وتعزّز قدراته التعلّمية خلال العطلة الطويلة. ولكن في بعض الأحيان، تشكّل هذه الفروض عبئاً على الولد والأهل على حدّ سواء، وتتحوّل إلى «عقاب" يؤجَّل إلى نهاية الصيف. فهل الفروض الصيفية ضرورية؟ وكيف يمكن للأهل مساعدة أولادهم في فروضهم الصيفية؟ وكيف يمكن للأم تنظيم أوقات أولادها لكي لا تؤجّل هذه الفروض إلى ما لا نهاية؟ الفروض الصيفية وأهميتها التربوية على صعيد علم النفس التربوي، تنضوي الفروض الصيفية على الكثير من الإيجابيات التي يمكن أن نقسّمها على الشكل التالي: - تساعد الفروض الصيفية الولد في الحفاظ على معلوماته وما تعلّمه خلال سنته الدراسية. - تقوّي الفروض المدرسية الولد في بعض المواد التي لا يحبها. فخلال العطلة يمكنه مطالعة القصص باللغة العربية إذا كان لا يجيد أصول اللغة مثلاً. ولكن من المستحسن أن تشمل الدروس الصيفية جميع المواد، وأن لا ينحصر نشاطه الدراسي فقط بالمواد التي لا يتقنها أو العكس. - تحسّن الفروض الصيفية مستوى الولد الدراسي. - تساعد الفروض الصيفية الولد في مراجعة وتذكّر المعلومات التي تعلّمها خلال الاشهر التسعة الفائتة. - التنويع في مواد الفروض الصيفية يعتبر طريقة مثلى لتشجيع الولد على الدراسة في الصيف، ويمكن استخدام الإنترنت وإيجاد تمارين معينة تساعد الولد في درسه فيتحوّل الدرس إلى نوع من التسلية التربوية البنّاءة التي تطوّر مستوى ذكائه. كيف تساعد الأم أولادها في الفروض الصيفية؟ الفروض الصيفية مهمة جدّاً للأولاد، خصوصاً خلال أعوامهم الدراسية الأساسية، حيث تعتبر هذه بمثابة رياضة لأدمغتهم، لذلك يجب أن يدرك الأهل أهميتها. وقبل أن تبدأ الأم مساعدة ولدها في فروضه الصيفية، يجدر بها معرفة التوقيت المناسب للبدء بها. والحلّ يكمن في منح الولد استراحة أو "إجازة" قصيرة بعد المدرسة، لا تتعدّى 3 أسابيع. من بعدها، عليه إنجاز فروضه الصيفية لمدة ساعة أو ساعة ونصف خلال النهار. وطبعاً إن المدّة المخصصة للدرس في الصيف تطول أكثر كلما كبر الولد وأصبح في صفوف متقدمة. ولكن لا يجب أن تتعدى فترة الدرس الثلاث ساعات يومياً. نصائح - عدم إلغاء أيّ مشروع "تسلية" بسبب الفرض الصيفي، لأنه سيتحوّل بنظر الولد إلى قصاص يمنعه من الخروج من المنزل والاستمتاع بعطلته. - إذا كانت المدرسة لا تفرض الدروس الصيفية الخاصّة بها، يمكن للأم مساعدة ولدها في اختيار هذه الكتب والتي غالباً ما تتميّز بالألوان والصور والمستوى التعليمي الجيد وليس الصعب. فهذا النوع من الكتب يجعل الولد مستمتعاً في حلّ الاسئلة المطروحة وتشجّعه على الدرس. - كما يمكن للأم الاستغناء عن كتب الفروض الصيفية والاستعاضة عنها بمراجعة الدروس من الكتب المدرسية. ويجب أن تكون الأم على علم بالبرنامج التربوي لولدها وعدم الدخول في أيّ معلومات جديدة. تنظيم الفروض الصيفية من أهم المهام التي يجب أن يتحلّى بها الأهل هو التنظيم، وخصوصاً تنظيم الوقت لهم ولأولادهم. وهنا بعض النقاط حول كيفية تنظيم الوقت لولدكم في العطلة الصيفية كي لا تؤجل الفروض الصيفية من يوم إلى يوم ومن أسبوع إلى آخر: - تفسير أهمية الفروض الصيفية ومناقشتها مع الولد، خصوصاً إذا كانت علاماته متدنية في بعض المواد أو إذا كان أداؤه المدرسي متوسطاً. وحاولوا عدم فرض إتمام الفروض المدرسية بالقوّة لئلّا يراها بمثابة عقاب. - تشجيع الولد وتقوية ثقته بنفسه خصوصاً إذا كان أداؤه ضعيفاً أو متوسطاً. وعند البدء بالدرس يمكن للأم أن تشجع ولدها وتؤكد له بأنه سيحصل على نتائج أهمّ إذا درس. بهذه الطريقة، تقلّل الأم من معدّل القلق الذي يعيشه الولد تجاه الدروس الصيفية وعلاماته المدرسية. - تخصيص ساعة واحدة يومياً أو ساعة ونصف للدرس، حسب قدرة الولد على الاستيعاب، تساعده على إنعاش ذاكرته. - على الأمّ أن تؤمّن جوّاً إيجابياً لولدها يُريحه نفسياً ويساعده على استيعاب دروسه أكثر وفهمها وتذكّرها بشكل أسرع. - على الأمّ الابتعاد عن الصراخ والضرب لأنها توتر الولد وتوتّر نفسها على حد سواء. فإذا لم يَرد أن يدرس، لا تُجبريه على ذلك بل اتّفقي معه قائلة: "اليوم لا درس، ولكن غداً ستدرس". بهذه الطريقة سيتحضّر نفسياً بأنه سيدرس في وقت لاحق. - يجب على الأم أن تبتكر طريقة لتجذب ولدها الى الدروس الصيفية التي تذكّره بالمدرسة. لذا، يمكنها أن تسمح لابنها بأن يُنجز التمارين على شرفة المنزل أو على الشاطئ وربما في الحديقة. - لتكن بعض الدروس غير تقليدية ويعني ذلك الطلب من الولد بكتابة قائمة بالمشتريات التي هو بحاجة إليها أو أن يقرأ اللافتات الإعلانية خلال وجوده في السوبرماركت معها. (د. أنطوان الشرتوني - "الجمهورية")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك