تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

الحرّ قد يتحوّل كارثة.. بعد 50 عامًا!

Lebanon 24
07-08-2015 | 05:44
A-
A+
الحرّ قد يتحوّل كارثة.. بعد 50 عامًا!
الحرّ قد يتحوّل كارثة.. بعد 50 عامًا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"العام 2015 كان الأسوأ بيئيًا على الإطلاق"، بحسب أخصائيين في علم المناخ لفتوا إلى أنّ موجة حر غير مسبوقة اجتاحت بعض البلدان مؤخرًا، لا سيما باكستان والهند ما أدّى إلى مقتل أكثر من 1000 شخص، حيث توقع العلماء ارتفاع متوسط منسوب مستوى البحر عشر مرّات أسرع مما كان مرتقبًا، أيْ ثلاثة أمتار بحلول العام 2065‍! وفي تقريرٍ نشرته مجلّة " rollingston"، أوضح العلماء أنّ الحرارة في لندن وصلت إلى 36 درجة مئوية ونصف في أحر يوم من شهر تموز، محطمة الرقم القياسي في المملكة المتحدة؛ والجدير ذكره أنّ هذا الأمر أجبر كتّاب مدونة صحيفة "ذا غارديان" الإلكترونية إلى التوقف عن العمل لأنّ حرارة خوادم الحواسيب قد ارتفعت أكثر مما ينبغي. وأشار التقرير إلى أنّ جايمس هانسن، المختص في علم المناخ في وكالة الفضاء الأميركية "ناسا"، والذي سبق أن لفت انتباه العالم إلى مشكلة التغيّر المناخي في صيف العام 1988، تحدّث مؤخرًا عن آلية طارئة ومهمة، توصل إليها هو وفريقه من العلماء. كما نبّهت دراسة هانسن الجديدة إلى أيّ مدى يمكن للتغيّر المناخي أن يكون غير متوقعًا. ففيما ترتفع حرارة المحيطات العالمية لتبلغ أعلى مستويات في التاريخ، تبرد حرارة بعض الأجزاء من المحيط التي يذوب الجليد بالقرب منها بشكل سريع واستثنائي، وهذا ما يبطئ حركة التيارات ويؤدي إلى تقلّب الأحوال الجوية. وتوقع علماء آخرون أن تزيد الظواهر المناخية الشديدة سوءًا في السنوات المقبلة. إذ لم يسبق لحرارة المياه هذه السنة في شمال المحيط الهادئ أن بلغت هذا الارتفاع الذي دام طويلاً وذلك في منطقة شاسعة إلى هذا الحد – وهذا ما من شأنه ترك أثر سلبي عميق على الحياة البحرية. فاكتشف علماء فدراليون في الخريف الماضي، في شمال ألاسكا، بالقرب من منطقة في القطب الشمالي تنوي فيها شركة شيل Shell التنقيب عن النفط، 35000 فيل بحري متجمّع على شاطئ واحد. وهذا العدد الأكبر المسجل لهذه الحيوانات في تحركها هذا، وهو يشير إلى أنّه أصبح من الصعب عليها إيجاد جليد بحري، مسكنها المفضل. واعتبر علماء المناخ أنّ سمك السلمون في شمالي غرب المحيط الهادئ هو أكثر حيوان مهدد بالإنقراض، ويُعَدُّ السلمون أساسيًا للنظام البيئي الساحلي كما بعض الأنواع الأخرى على كوكب الأرض. فلا يمكن لأكبر الأشجار على كوكب الأرض أن تعيش لولاه. وفي سياق متصل، انخفضت أعداد العوالق بسبب حرارة المياه الدافئة، فهاجرت أنواع أخرى لا تُعَدُّ ولا تحصى تعتمد عليها إلى المهاجرة أو انخفض عددها. وبالإضافة إلى ذلك، لم تتمكن دراسة بيئية جديدة اكتشفت تحلل قواقع بزاقات من تحديد الآثار التي يمكن أن تترتب عن ذلك. إلى ذلك، تحطمت أرقام قياسية مناخية كثيرة في العام 2014 في مختلف أنحاء العالم، والمؤسف أنّ العام 2015 يُنبئ بالأسوأ. فإذا اتفق القادة السياسيون في الولايات المتحدة الأميركية والصين على الإلتزام بقواعد حازمة لحماية البيئة، لا يكون أمام بقية الدول سوى الموافقة عليها. لذا لا بد من تضافر الجهود لوضع حدّ للكوارث المناخية، فعند خسارة كلّ شيء، يكون إنقاذ عدد من الأنواع بمثابة انتصار. (ترجمة لبنان 24 – rollingstone)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك