تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

"سنتراليا" بلدة أميركية تحترق منذ 1962

Lebanon 24
10-08-2015 | 04:05
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهدت بلدة "سنتراليا" الهادئة في ولاية بنلسفانيا حريقاً في العام 1962، شكل ولا يزال يشكل لغزاً كبيراً حتى يومنا هذا، خصوصاً وان البلدة تحترق فعلياً طوال الـ53 سنة الماضية. وأفاد موقع "تيك إنسايدر" ان بلدة "سنتراليا" تحترق منذ 53 سنة، وبالرغم من عدم وجود تفسير ملموس لهذه المشكلة فإن الكيمياء قد تساعد في تحديد ما يحصل. وأوضح ان المشكلة عميقة جداً، فهذه البلدة تقبع فوق بعض أكبر مخزونات الفحم بالعالم، ولا أحد يعلم كيف بدأ الحريق في "سنتراليا" بالعام 1962 لكن ثمة نظرية قوية تتحدث عن أن نفايات تحترق في حقل مجاور تسببت عرضياً باشتعال فحم موجود تحت مدخل قديم لأحد المناجم، فتمددت ألسنة النيران من منجم إلى آخر، ولم تنطفئ مع مرور السنين. ولفت إلى ان الفحم يتكون على مر ملايين السنين، عندما تدفن مواد عضوية مثل الأشجار والجذور والبكتيريا تحت الرمال والوحول وغيرها من المواد الطبيعية، ما يقود إلى جفاف الماء والمواد الرطبة فيها مع مرور الوقت فيتكون فحم القسم الأكبر فيه كربون، وما أن يمتزج هذا الكربون بالأوكسجين حتى يحدث اشتعال بشكل تلقائي حتى إن لم تتوفر نيران مجاورة. وذكر ان أنفاقاً حفرها عمال مناجم في الـ1800 سمحت بوصول الأوكسجين إلى الأعماق، فاشتعلت كميات أكبر من الفحم ما ساهم في تمدد ألسنة النيران إلى عمق يقارب الـ300 قدم، وسجلت في حلقة مفرغة من الاشتعال والتمدد لم تتوقف حتى الآن. وأضاف إن الفحم يشتعل ببطء وبشكل دائم، ما يعني أنه يستغرق وقتاً طويلاً جداً حتى ينتهي، وطالما تتوفر حرارة كافية ووقود وأوكسجين، لن يخمد هذا الحريق. وتابع إن احتواء الفحم على مصدر طبيعي للوقود هو الكربون، يعني أن اشتعاله يمكن أن يستمر طالما تتوفر مصادر الحرارة والأوكسجين، ولهذا تدوم حرائق مناجم الفحم طوال قرون. وأشار إلى ان حريق "سنتراليا" بات يغطي اليوم مساحة 6 أميال مربعة، وهو يتمدد بمعدل 75 قدماً بالسنة، ويمكن أن يستمر بالاشتعال طوال 250 سنة مقبلة. وحاول سكان سنتراليا طوال سنوات إخماد الحريق، الذي يتسبب بانبعاث غازات وأبخرة وبتتشقق الأرض، من دون تحقيق أي نجاح، لكنهم توقفوا عن القيام بأية محاولة في هذا الصدد منذ ثمانينيات القرن الماضي، وغادر الجميع تقريباً في العام 1992، فلم يبق في البلدة إلا حوالي 12 شخصاً. (ترجمة "لبنان 24" – Tech Insider)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك