تعيش شابة أسترالية في ما يشبه الجحيم بسبب معاناتها من مرض نادر يمنعها من القيام بأيّ عمل ويبقيها طريحة الفراش، إذ تتقيأ ما لا يقل عن 20 مرة يوميًا.
وأفادت صحيفة "دايلي مايل" أن عوارض مرض ستيفاني هورنر (23 سنة) من مدينة غايتسهاد الأسترالية قد ظهرت عندما كانت في الـ13 من عمرها، لكنها ازدادت زادت سوءاً في الـ2011، وهذا ما أصاب الأطباء بالذهول.
ولم يتم تشخيص إصابة هورنر بـ"متلازمة التقيؤ الدوري" حتى العام 2013، وهو مرض نادر لا يصيب إلا ولدًا واحدًا من أصل 300 ألف، ويعانيه خمسهم عند بلوغ سن الرشد.
وتتقيأ الشابة ما لا يقل عن 20 مرة يوميًا، وقد تتفاقم حالتها أحيانًا عندما تضطر إلى القيام بذلك كل 20 دقيقة طوال 3 أيام و4 أسابيع متتالية أحيانًا.
وتتسبَّب حالة هورنر الصحية بدخولها إلى المستشفى مرة واحدة شهريًا على الأقل.
وهي تعتبر أن مرضها يتحكّم بحياتها، إذ تجد نفسها مجبرة على التخطيط لكلّ ما تنوي فعله، مشيرًة إلى أنّه إذا أساءت تقدير حدّة وضعها الصحي يعني هذا تأخرها عن تلقي الرعاية الطبية في الوقت المناسب ما قد يتسبب بجفاف جسمها وموتها.
(
ترجمة لبنان 24 – dailymail)