مع بداية فصل الصيف، يُسارع أغلب سكان بلدة أوباري جنوبي ليبيا لاتخاذ بعض الإجراءات من قبيل رش المنازل بالسموم والمحروقات، لحماية حياتهم من موت أكيد جرّاء لدغات العقارب.
وتتزايد معدلات الإصابة باللدغات خلال فصل الصيف، نظرًا للأجواء الحارة التي تدفع العقارب إلى مغادرة جحورها، إذ لا يمر أسبوع دون تسجيل حالة وفاة بهذا السبب.
وتعاني بعض المناطق العشوائية كحيي "الشارب" و"المشروع" من عدم وجود أمصال مضادة لعلاج لدغات العقارب، بحسب سكان محليين تحدثوا لـ"الأناضول".
ويقول هؤلاء إن "ساعات المساء هي الأكثر نشاطًا للعقارب، ويتم تسجيل حالات وفاة لسببين: الأول يتمثل في بعدهم عن أماكن العلاج وارتفاع أسعاره في السوق السوداء، والثاني في عدم توافر المصل المضاد للعقارب".
(إرم)