تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

الكاريزما.. هي القصة كلها

لينا غانم Lina Ghanem

|
Lebanon 24
19-08-2015 | 05:39
A-
A+
الكاريزما.. هي القصة كلها
الكاريزما.. هي القصة كلها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سبحان الله، هناك أشخاص يسحرونك ما إن يتفوهوا ببضع كلمات، يأسرون انتباهك فتتسمر عيناك فيهم مباشرة وتثبت على المحطة حيث يظهرون، إنها الكاريزما ملكة الحضور، اليك أسرارها. الكاريزما كلمة يونانية تعني الهدية أو التفضيل الالهي، وتشير الى الجاذبية الكبيرة والحضور الطاغي الذي يتمتع به بعض الأشخاص. هي القدرة على التأثير على الآخرين إيجابياً من خلال سلطة فوق العادة حاول البعض ترجمتها الى سحر الشخصية أو قوتها. الشخصية الكاريزماتية هي التي لها قدرات غير طبيعية في القيادة والإقناع وأسر الآخرين، كما أن لها القدرة على إلهام الآخرين عند الاتصال بهم وجذب انتباههم بشكل أكثر من المعتاد. صاحب هذه الموهبة وجد ليبقى في الذاكرة، لا ينسى أبداً سواء أحببناه أم كرهناه، قدراته هائلة لا حدود لها أبرزها السيطرة، عندما تقابله يجذبك من أول وهلة، له القدرة على البقاء في ذاكرتك ومشاعرك، بمجرد أن يجالس أو يحادث مجموعة من الأشخاص فإنه يلفت النظر اليه ويكون محور اهتمام الآخرين، وكل من يراه أو يتعامل معه يحاول تقليده ومجاراة أفعاله من دون وعي وإدراك في كثير من الأحيان. قد تظهر الكاريزما في مجال السياسية والأمثلة على ذلك كثيرة (غيفارا، كندي، كلينتون، غاندي، تشرشل، مانديلا..) أو في مجال الدين أو في عالم الرياضة أو نجوم الغناء أو نجوم السينما وهؤلاء أطلقت عليهم صحافة هوليوود لقب "أنصاف الآلهة". يشكل الجزء الطبيعي من الكاريزما نسبة خمسين في المئة والنصف الباقي يكتسب بالممارسة والتعلم وهناك ثلاث مراحل تجعل الشخصية كاريزماتية وهي: القدرة على تمرير المشاعر الى الآخرين،المناعة ضد الكاريزما الخارجية والاحساس العميق بالمشاعر الذاتية. أما لكي تشع في حضور الآخرين فعليك اكتساب الصفات التالية: عدم تقليد الآخرين، الثقة بالنفس، الاسترخاء، العواطف القوية، التناغم بين لغة الجسد والحديث، التفكير ثم التحدث، التكلم باقناع، الصبر ومعاملة الناس كما يحبون أن يعاملوا. إذا أردت أن تعرف إذا كانت شخصيتك كاريزماتية فاسأل نفسك الأسئلة التالية: - هل لديك القدرة على التعبير عما تريد بلغة العيون من دون أن تتكلم؟ - هل تملك مهارات الاستماع الجيد؟ - هل لديك قدرة على صياغة كلامك بأسلوب جيد مؤثر على من هم أمامك على اختلاف فئاتهم؟ - هل لديك القدرة على الإقناع والتأثير؟ - هل لديك القدرة على التكيف مع الآخرين ولإيجاد الحلول العلمية الذكية؟ - هل لديك القدرة على استغلال الوقت بفعالية لتحقيق الإنجازات؟ - هل باستطاعتك قراءة مشاعرك بذكاء ومعرفة؟ - هل تعرف ما الذي تريده بالضبط وما هي أهدافك؟ - هل لديك القدرة على التحكم بانفعالاتك وإظهارها بأسلوب مؤثر في الناس نحو التغيير؟ - هل تستطيع استثمار أحاسيس الآخرين ومعرفة ما يحتاجون اليه؟ - هل تتمتع بالحاسة السادسة أو ما يعرف بالحدس أو البديهة؟ بعد كل هذه الأسئلة البديهية تبقى النصيحة الأهم، وهي استخدام عينيك فأكبر خطأ للمتحدث أو المحاضر أو الخطيب يكمن في مروحة عينيه، أي أن ينظر الى كل الحضور أيا كان عددهم من غير أن يتوقف عند واحد منهم. العينان هما مرآة الروح، أليس هذا ما حفظناه؟ عينا الخطيب يجب أن تتسمر في عيني محدثه او محدثيه أو جمهوره، يجول من واحد الى ثان الى ثالث الى عاشر وكأنه يتحدث حصرياً الى كل واحد منهم، وأن يأخذ وقته في الإمعان في النظر الى كل واحد فهذا يفيد في وقع الخطاب ونبرته، كما يسمح للخطيب بأن يعاين جو الجمهور ومزاجه ونبضه لأن الفكرة هي أن يشعر المستمع أن المتحدث اليه هو "القصة كلها" فلا يعود الإساس إثارة اهتمام الجمهور انما الاهتمام بالجمهور، بكل فرد فيه. (خاص "لبنان24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك