تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

قصّة مأساوية.. فتاة عاشت طفولتها في "حظيرة الدّجاج"!

Lebanon 24
04-09-2018 | 04:30
A-
A+
قصّة مأساوية.. فتاة عاشت طفولتها في "حظيرة الدّجاج"!
قصّة مأساوية.. فتاة عاشت طفولتها في "حظيرة الدّجاج"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هي قصّة مثيرة وغريبة حدثت في البرتغال بطلتها فتاة قيل إنّها عاشت سنوات طفولتها في "حظيرة دجاج" بعيداً عن أيّ تفاعلٍ مع الناس ما أثّر على سلوكها حيث أطلق عليها اسم "فتاة الدّجاج". 
تقول القصّة إنّ الطفلة تدعى ماريا إيزابيل كواريسما دوس سانتوس وقد ولدت في 6 تمّوز 1970 في مزرعة في تابوا في البرتغال، وعندما بلغت من العمر سنة واحدة قامت والدتها بـ"حبسها" في حظيرة الدجاج، حيث لم تعتبرها جزءاً من العائلة بعدما شخّص الأطباء حالتها بأنّها تعاني من مشاكل عقلية، حيث أمضت السنوات الثماني الأولى من حياتها في الحظيرة محاطة بالدجاج فقط وكانت تتناول نفس طعام الدجاج من حبوب وبقايا طعام الأسرة.
Advertisement
وقد اكتشفت قصّة ماريا عام 1980 أي حين كانت تبلغ من العمر 10 سنوات، إلا أنّ الفتاة كان يمكنها الهرب قبل 4 سنوات عندما رفعت إحدى خالاتها شكوى ضدّ والدَيْها، وأخذتها وعرضتها على الأطباء حيث تمّ تشخيص حالتها بأنّها تعاني من إعاقة شديدة وهي بحاجة إلى دخول مستشفى لإعادة التّأهيل. لكن لم تقبل بها أي مؤسّسة وبعد رفض العديد من المستشفيات والمصحات العقلية استقبالها لم يكن لخالتها أي خيار سوى إعادتها إلى عائلتها.
لكن الأمور تغيّرت عام 1980، وكشفت طبيبة الأشعة ماريا يشاو حالة الفتاة وأعلنت رغبتها بمساعدة الطفلة، وأخذت الطفلة إلى منزلها لمدة 15 عاماً لكنّها سرعان ما اكتشفت أنّها بحاجة إلى مساعدة، لذا اتصلت بصحافيين من العاصمة البرتغالية لشبونة وشرحت لهم الظروف التي عاشت فيها وتأثير ذلك على حالتها الجسدية والعقلية. ولعبت السيّدة الأولى في البرتغال آنذاك مانويلا اينيس، دوراً كبيراً في هذه القضية، حيث جهّزت لإيزابيل مركزاً لإعادة التأهيل في لشبونة، وصُدم الأطباء من سلوكها الشبيه بالدجاج وإعاقتها العقلية الشّديدة. وكانت أكثر التقارير الطبية صدمة تتناول الطريقة التي تحاكي بها إيزابيل سلوك الدجاج، فكانت خطواتها صغيرة وتحرّك ذراعيها باستمرار كما لو كانت أجنحة، بالإضافة إلى عدم قدرتها على التعبير عن نفسها.
كما أنّها عانت من مشاكل نموٍّ حادّة لتناولها الطعام مع الدجاج، حيث كان عمرها العقلي عامان فقط حتّى بعد عقد من الزمن فقد كانت تبدِي إيماءات وسلوكيات مرتبطة بالمكان الذي نشأت فيه. وفي سنّ الـ 27، كانت قادرة على التحرّك بنفسها وأصبحت أقلّ عدوانية.
وحالياً، تعيش الفتاة في مصحّة طبية وقد أصبح عمرها 48 عاماً، ويعمل مسؤولو الرعاية على حمايتها ويرفضون السماح بالتقاط صورٍ لها، لكن في وقت سابق من هذا العام، كشف تحقيق أجرته صحيفة "إكسبريسو" أنّ الصحف في الثمانينات قد بالغت في تقاريرها، وقالت إنّ الطفلة عاشت في حظيرة دجاج ويرجع ذلك لأنّ والدتها كانت تتركها دون رعاية أثناء عملها في الحقول. 
وأفاد الجيران بأنّ العائلة كانت تعيش في فقرٍ مدقع ولم يكن لديهم دجاج. أما سلوكها لم يكن له علاقة بتقليد الطيور فقد كانت مجرد طريقة للتعبير عن نفسها.
المصدر: بوابة فيتو
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك