تحولت الفتاة الألمانية سوانتي بولينا صاحبة الـ 22 عاما إلى أيقونة للجمال، بل إنها أصبحت تحمل لقب "ملكة جمال النمش"، وذلك بسبب كثافة النمش على وجهها.
كان النمش فى السابق بالنسبة لسوانتي بولينا وسيلة لسخرية الكثيرين منها، وهو الأمر الذي كان يثير استياءها وغضبها، ولكنها استطاعت بإرادة حديدية أن تحول هذه السخرية إلى مصدر للطاقة الإيجابية في حياتها فتحولت إلى أيقونة للجمال الألماني الصارخ.
استطاعت سوانتي أن تجمع عبر حسابها الخاص على انستغرام ما يقرب من النصف مليون متابع، عن طريق نشر صورها الساحرة التي تجمع آلاف الاعجابات، حيث تسافر سوانتي إلى جميع أنحاء العالم، كما أنها تسوق لعدد من "البراندات" العالمية.
وتقول سوانتي، إنها تشعر بالرضا تماما من شكلها وهيئتها، وتعتقد أنها كانت السبيل إلى شهرتها، رغم أنها كانت في البداية غير مقتنعة أنها جميلة، ولذلك استغرق الأمر الكثير من الوقت لتشعر بالرضا، والمفارقة أنها أصبحت أيضا نموذجا إلى كثير من الفتايات اللاتي يعاني من اضطهاد أو سخرية من "النمش".