توزع شباب على درجات مبنى في أدواره المتعاقبة، وتبادلوا قذف كرات اللهب فيما بينهم، وذلك بأن ملئوا أفواههم بسائل سريع الاشتعال، وبدأ الشاب المرتكز في الدور الأرضي بإشعال كرة لهب وجهها لصديقه الذي يليه، بدوره التقط ذلك الشاب كرة اللهب عن طريق تنفيث السائل سريع الاشتعال من فمه، واستمر الأمر هكذا حتى وصلت كرة اللهب إلى آخرهم في الدور العلوي من المبنى.
ورغم خطورة أداء ذلك النوع من الألعاب، إلا أنها تمارس في شوارع كثيرة من البلدان، وعادة ما تتم من فرد واحد دون أن يشاركه أحد تبادل قذف كرات اللهب فيما بينهما، حيث إن أبسط خطأ قد يتسبب في إصابة أحد الشخصين المتبادلين للكرات المشتعلة بحروق بالغة في الوجه والجسم، ما قد يتسبب في تشوهات وعاهات مستديمة، يكون الشخص في غنى عن التعرض لها، إلا أن القائمين على هذه التجربة نجحوا في أدائها بمشاركة أكثر من شخص دون أي أخطاء أو تعرض أحدهم لمخاطر.