تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

بعد 40 عاما... "السفاح المخيف" يعود ليقتل من جديد

Lebanon 24
16-10-2018 | 05:30
A-
A+
بعد 40 عاما... "السفاح المخيف" يعود ليقتل من جديد
بعد 40 عاما... "السفاح المخيف" يعود ليقتل من جديد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعينيه الخاويتين في قناعه الأبيض اللون، والمجرد من أي مشاعر أو أحاسيس، يجسد السفاح "مايكل مايرز" معنى الخوف داخل كل واحد منا، وها هو يعود من جديد إلى شاشات السينما ليفزع المشاهدين في عيد "الهالوين" هذا العام.

وبعد مرور 40 عاما على "رائعة" المخرج جون كاربنتر والمنتج السوري الراحل، مصطفى العقاد، الشهيرة "هالوين"، والتي تتناول سفاح مختل عقليا منذ الصغر، يتخفى وراء قناع أبيض مخيف، ويرتكب جرائم بشعة في عيد "الهالوين"، يقوم المخرج ديفيد غوردن غرين في 2018 بإحياء "أسطورة الرعب" الشهيرة من جديد، في فيلم سيطرح في دور العرض تزامنا مع احتفال العالم هذا العام بعيد "الهالوين"، والذي يرصد ما جرى مباشرة بعد أحداث الفيلم الأصلي من إنتاج 1978.

ولم يختر غرين أي أرقام يونانية لفيلمه الجديد، على غرار فيلم "Halloween H20" من إنتاج 1998، المنتمي لسلسلة أفلام الرعب الشهيرة، بل تجاهل كل الأجزاء التسعة التي تم إنتاجها في السابق، بالإضافة إلى كل "إعاداته السينمائية"، واستقر بكل بساطة على نفس اسم الفيلم الأصلي "هالوين" عنوانا لفيلمه الجديد.
 
 
Advertisement
 
ولم يكتف ديفيد غوردن غرين بعنوان الفيلم الأصلي، بل استعان كذلك بأساسيات نجاح فيلم المخرج جون كاربنتر في سبعينيات القرن الماضي، وهي الممثلة الأميركية، جايمي لي كورتس، بطلة النسخة الأصلية، والذي كان الفيلم سببا رئيسيا في نجوميتها — على الرغم من مقتلها على يد مايرز في أحد الأجزاء — وبموسيقى كاربنتر التصويرية المميزة، والمثيرة للأعصاب عند الاستماع إليها، وكذلك الممثل نيك كاسل، الذي جسد دور السفاح "مايكل مايرز" قبل 40 عاما.
 
 
 
 
وتدور أحداث فيلم "هالوين" الجديد، بعد مرور 40 عاما، إذ نرى "لوري سترود"، جليسة الأطفال وشقيقة مايكل مايرز، الآن مطلقة مرتين، وتقطن في منزل وضيع في ضواحي حي هادونفيلد في ولاية إلينوي الأميركية، وحولت منزلها إلى ساحة تدريب، ومخبأ آمن مزود بالأسلحة، استعدادا لمواجهة "مايكل مايرز" للمرة الثانية بعد مرور ي40 عاما على مواجهتهما الأولى في عيد "الهالوين".

كما نرى في أحداث الفيلم أن "لوري سترود" أصبح لديها ابنة، تلعب دورها الممثلة جودي جرير، وزوجها، اللذان سئما من شكوك سترود المستمرة في النجاة من الموت، ولا يتفقان معها أن العالم ليس مكانا سيئا كما تظن هي، ولكن حفيدتها مازالت منجذبة لأفكارها، على الرغم من أن والداها يبعداها عن التواصل معها.

أما بالنسبة لبطل الفيلم الرئيسي "مايكل مايرز"، فنراه كما هو، مرتديا قناعه الأبيض، ولا يتحدث بالمرة مع أحد، مثلما كان حاله قبل 40 عاما، وفي كل الأجزاء والإعادات السابقة، ولكن عندما يتم نقله من مصحة علاجية إلى أخرى، يتمكن من الهرب، ويشق طريقه نحو حي هادونفيلد الهادئ، لمزاولة هوايته المفضلة، وهي القتل وسفك الدماء بسكينه، والذي يجيد التحدث عنه ببراعة، ويبدأ فصل جديد بينه وبين "لوري سترود" التي تكون في انتظاره.
المصدر: سبوتنيك
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك