أُجبرت مؤسسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على دفع عشرة آلاف دولار في مزاد خيري مقابل لوحة تتضمن صورة له لم تستحوذ على اهتمام أي من المشاركين في المزاد، وفق ما ذكره محاميه أمام المحكمة.
وأوضح المحامي آلان فوترفاس لقاضي محكمة مانهاتن العليا ساليان سكاربولا أنّه كان لزاماً على ترامب شراء اللوحة في المزاد الذي شهده مار لاغو في بالم بيتش بولاية فلوريدا في العام 2014 بعد أن قدم أوّل عرض افتتح فيه المزاد، حسب ما ذكرت مجلة "نيوزويك" الأميركية.
وقال فوترفاس للمحكمة: تمّ وضع لوحة للمزاد، وقد عرض ترامب بمبلغ 10 آلاف دولار لبدء المزاد"، مضيفاً أنه في حال أحجم الجميع عن تقديم عروضٍ أخرى، فإنّ صاحب العرض الوحيد هو من يقتني اللوحة، حسب المجلة الأميركية.
وبدلاً من تقديم ترامب المال لشراء اللوحة التي يبلغ طولها 6 أقدام، والتي عُرضت لاحقاً في منتجع ترامب الوطني في ميامي، يُعتقد أن ترامب قام بتدوين اسم مؤسسته لدفع ثمن اللوحة.
وتشكل اللوحة التي تبلغ تكلفتها 10 آلاف دولار جزءاً من دعوى قضائية رفعها المدعي العام باربرا أندروود ضد مؤسسة دونالد جي ترامب، بشبهة أنّها كانت "انتهاكاً" للقانون الفيدرالي وقانون الولاية الذي استخدمه ترامب لتعزيز مصالحه الشخصية والتجارية.
ويزعم أحد المدّعين ضد ترامب في الدعوى المذكورة أن مبلغ 2.8 مليون دولار من الأموال الخيرية التي تم جمعها من خلال المؤسسة استخدمت لدعم حملة ترامب الرئاسية لعام 2016، وأن المبلغ المذكور كان جزءاً من مبلغ 5.6 مليون دولار تم جمعه خلال حملة لجمع التبرعات للمحاربين القدامى في آيوا في كانون الثاني 2016.