أطلق سودانيون، وسمًا يطالبون فيه متحف الفاتيكان بإعادة مومياء الأميرة السودانية، أماني ريديس الأولى، والتي أهداها البريطانيون لمتحف الفاتيكان، في عهد الاستعمار.
وأطلق وسم "اعيدو_موميا_امانيريديس"، مجموعة من الشباب السودانيين المهتمين بكنوزهم الوطنية التاريخية وبكاتبة تاريخ السودان، ولقي مشاركة واسعة على تويتر.
والأميره السودانية أماني ريديس الأولى كانت تلقب بـ"صاحبة السمو زوجة الإله آمون"، بالإضافه إلى لقب "سيدة مصر العليا ومصر السفلى"، أثناء الحكم السوداني الكوشي على مصر من القرن السابع قبل ميلادي.
غير أن الوسم الذي طالب بإعادة المومياء، عارضه آخرون، ممن يرون أن المومياء المحفوظة في الفاتيكان، لو لم تغادر السودان، لربما ضاعت، مثلما ضاعت الكثير من آثار البلاد في العقود الماضية.
وأوضح مشاركون في الوسم، أن الحملة ستستمر للتعريف بآثار السودان المنهوبة أو المسروقة، أو الموجودة بشكل قانوني في أنحاء متفرقة من العالم.