تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

القراءة تخفف الكآبة!

Lebanon 24
30-08-2015 | 08:33
A-
A+
القراءة تخفف الكآبة!
القراءة تخفف الكآبة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"اقرأ".. أول كلمة وجهها الله في القرآن الكريم، وضح بها أهمية وفضل القراءة في حياتنا، فهي وسيلة نقل ثمرات العقل البشري، ومن الأمور التي يجب ألا نغفل عنها أبداً، وكما قال عنها الأديب المصري عباس محمود العقاد: "القراءة تضيف إلى عمر الإنسان أعماراً أخرى"، هي أعمار العلماء والكتاب والمفكرين والفلاسفة الذين نقرأ لهم. وفضلاً عن كونها وسيلة لزيادة المعارف واكتساب المهارات، فقد كشفت الأبحاث والدراسات التي أجريت مؤخراً عن وجود فوائد أخرى للقراءة في مكافحة الأمراض وكذلك في تمكين الإنسان من الحياة بشكل أفضل، وربما من أهم تلك الأبحاث بحث أجرته الأكاديمية الوطنية للعلوم الأميركية في عام 2001 والتي تشير إلى أن الأفراد المنخرطين في عادات يستخدم فيها العقل كالقراءة يكونون أقل عرضة للإصابة بالزهايمر، وهو ما يعطي أبعاداً جديدة في العلاقة مع القراءة والكتاب. ولعل سلوك الأفراد مرتبط ارتباطاً وثيقًا بعملية القراءة، فلقد توصلت دراسة بريطانية حديثة إلى أن القراءة تحسن من سلوك الفرد وتجعله أكثر لطفاً، كما رأت دراسة أخرى أجرتها مؤخراً منظمة "وكالة القراءة" البريطانية أن الكتب الجيدة، إضافة إلى أنها تخلق شعوراً بالرضا، فإنها تزيد من الفهم والتعاطف وتجعل القارئ أكثر لطفاً وتهذيباً، ولاحظت الدراسة أن الكتب ذات المحتوى الجيد، تعرف الفرّد على أشياء مفيدة كثيرة، وبمقارنة القارئ لنفسه ببطل القصة يمكنه أن يحدد صفاته الشخصية. كما بينت الدراسة أن الذين يقرأون بانتظام يسهل عليهم التعامل مع المشاكل الحياتية، وينامون بشكل أفضل، ونادراً ما يصابون بالكآبة. أما فيما يخص الأطفال، فإن الذين يقرأون منهم بكثرة، يسهل عليهم التعامل مع أقرانهم، وهم أقل ارتباطاً بالأجهزة الإلكترونية المنتشرة حالياً. وهذا ما اتضح من نتائج تجربة أجريت في ألمانيا، اشترك فيها أطفال تتراوح أعمارهم بين (7 – 9 سنوات) يقرأون أكثر من البرامج المدرسية المقررة. (روتانا)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك