تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

الميدان الكبير.. مزيج بين العربية والهندية والإسبانية

Lebanon 24
04-10-2015 | 06:00
A-
A+
الميدان الكبير.. مزيج بين العربية والهندية والإسبانية
الميدان الكبير.. مزيج بين العربية والهندية والإسبانية photos 0
Documents 11563
Documents 11563 Photos
Documents 11562
Documents 11562 Photos
Documents 11561
Documents 11561 Photos
Documents 11560
Documents 11560 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مسجد ميدان الكبير في مدينة ميدان الإندونيسية، من أهم وأشهر معالمها السياحية والدينية والتاريخية على الإطلاق، ويعدّ الوجهة الأولى لسكان المدينة لإقامة الصلاوات الرئيسية. تم بناء المسجد عام 1906، ويتميّز المسجد بأسلوب معماريّ يعبّر عن نموذج من العمارة العربية والعمارة الهندية والإسبانية، مما أضاف له لمحةً فنيةً جميلة. تكلّف بناء المسجد نحو مليون قطعة ذهبية، وقد عمد السلطان مأمون الرشيد تطوير المسجد بعد ذلك، نظراً لأهميته القصوى في البلاد، وتم تمويله من ميزانية السلطان. تم تصميم المسجد من قِبل المهندس المعماري الهولندي "فان ارب"، ثم دعا "فان" لجنة تخطيط موارد المؤسسات التابعة للحكومة الهولندية للمشاركة في عملية البناء. والمواد المستخدمة في بنائه مستوردة مثل الرخام والديكور من إيطاليا وألمانيا والصين، والزجاج الملون والثريا تم استيرادهما مباشرةً من فرنسا. وينقسم بناء المسجد إلى الغرفة، والوضوء، وبوابات الدخول الرئيسية، والمآذن.. فالنوافذ المحيطة والأبواب والشرفة مصنوعة من الخشب مع الزجاج الملون والزجاج الثمين، وهي من بقايا فترة الفن الحديث التي تعود إلى نهاية القرن التاسع عشر جنباً إلى جنب مع الفن الإسلامي، إذ إنّ الزخرفة في المسجد، إما في الجدران أو السقوف والأعمدة والأقواس والسطوح غنية بالزهور والنباتات الزخرفية. ويلقى المسجد اهتماماً شعبياً وحكومياً هائلاً، مما جعله وجهةً مهمة لدى السائحين الأجانب في البلاد، فحسبما ذكرت الحكومة الإندونيسية فإنّ المسجد يزوره قرابة المليون سائح سنوياً. (روتانا)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك