تُعتبر منطقة سوسوسفلي في صحراء ناميب بعيدة ونائية، فمع رمالها الحمراء اللون وأحواض التربة الملحية، ليس من المبالغة القول إن صحراء ناميب جنوب دولة ناميبيا ستخدع المسافر فيها، لتجعله يظن أنه انتقل من كوكب الأرض إلى كوكب المريخ.
وهذا ليس بسبب تضاريسها المريخية الشكل فحسب، بل أيضاً نظراً إلى شكل السماء المليئة بالنجوم التي تظهر فيها، ومئات الأشجار التاريخية الجافة التي ما تزال واقفة فيها، بشكل لا يشبه مشهد آخر في العالم.
وقد يكون مرور قطيع من حيوانات المها الأمر الوحيد الذي سيعيد إلى المسافر في هذ الصحراء الشعور بأنه على كوكب الأرض.
واعتمدت منطقة سوسوسفلي في صحراء ناميب، التي يغطيها الطين والملح، كموقع لمراقبة السماء، من قبل جمعية Dark Sky العالمية. وبهذا، أصبحت المنطقة محمية من مصادر الضوء الاصطناعي، التي تعتبرها المنظمة أحد مصادر التلوث الضوئي.
ومع كثبانها الرملية الحمراء وأحواض الملح فيها، تشبه صحراء ناميب في نامبيا سطح المريخ لدرجة قد تجعلك لا تستغرب ظهور رواد الفضاء فيها.
وتبعد هذه المنطقة عن أي مركز تواجد بشري، ما يجعلها بعيدة عن أي مصادر إضاءة اصطناعية، والنتيجة هي سماء حالكة السواد مكتظة بالنجوم.
تعرف في معرض الصور أعلاه إلى صحراء ناميب عن قرب، والتي تعتبر من بين أحد أغرب المناطق في العالم.
(CNN)