وأمضى غارفيلد ما مجموعه 64 يوما في المستشفى، بما في ذلك 31 يوما تحت جهاز التنفس الاصطناعي، قبل أن يخرج في أوائل أيار الماضي.
وقال الطبيب المعالج دانيال ديا إن شفاء غارفيلد وتعافيه شبه الكامل وعودته إلى منزله في 8 مايو الماضي، كان "أمرا مذهلا".
لكنه أوضح أن غارفيلد سيتحمل بعض المشكلات الناجمة عن الإصابة بالمرض مدى الحياة، بعد أن خضع لبتر أصابع في كلتا اليدين، وهو التحدي الوحيد الذي يواجهه جسديا.
وفقد غارفيلد جميع أصابع يده اليمنى، فيما أزيلت معظم أصابع اليد اليسرى.
وأوضح الطبيب ديفيد كولبر، من مركز سيدارز سيناي الطبي في لوس أنجلوس، إن عمليات البتر كانت نتيجة تأثير الفيروس على تدفق الدم في جسم غارفيلد.
وقال كولبر: "إن كوفيد 19 له تأثير على مجرى الدم داخل الأوعية الدموية، لذلك فهو يؤثر في الواقع على تدفقه. لهذا السبب أصيب بعض الشباب بسكتات دماغية، ولهذا السبب أيضا أصبح منع تخثر الدم علاجا مهما للمصابين بالفيروس".
وكانت دراسات طبية سابقة أشارت إلى أن فيروس كورونا يؤدي إلى حدوث جلطات في الدم، تعوق مروره إلى بعض الأعضاء مما يجعلها عرضة للتعفن.