تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

حذار قول هذا الكلام لابنتك

Lebanon 24
28-10-2015 | 02:07
A-
A+
حذار قول هذا الكلام لابنتك
حذار قول هذا الكلام لابنتك photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توكل إلى الأهل مهمة إعطاء أولادهم جذوراً وأجنحة، مع ما يترافق مع ذلك من صعوبة خصوصاً لجهة الحفاظ على توازن بين الأمرين، بحيث لا تعطى الأولية لشيء على آخر. وأفاد موقع "لايف هاك" أنه يتوجب على الأهل أن يحذروا عند تعليم أولادهم اموراً معينة، لأنها تبقى معهم فينقلونها بدورهم إلى أولادهم، ولذا فإن إيصال أفكار خاطئة إليهم يقود إلى استمرارها أجيالاً طويلة. ولفت إلى انه يجب الحذر بشكل خاص عند انتقال الابنة من مرحلة الطفولة لتصبح امرأة، فيجب التصرف معها بلطف وحزم، بحذر وتصميم، وعدم التوقف عن تعلم كيفية تحسين النفس. وكشف عن أمور يجب على الأهل الامتناع عن قولها لابنتهم الشابة وهي: 1 ـ ما زلت صغيرة على هذا الشيء: فالشابات الصغيرات قادرات على حمل المسؤولية، ويخططن لمستقبلهن من سن صغيرة جداً، وإذا قررن إخبار أحد الوالدين بآمالهن ورغباتهن، فلا يجب التقليل من شأنهن، وبدلاً من ردعهن يجب مساعدتهن على الانطلاق في رحلتهن وجعم عزيمهتهن وتغذيتها، تفادياً للقضاء على ثقتهن بأنفسهن. 2 ـ خفضي من توقعاتك: فلا يجب كبح حماستها الاستثنائية ومساعدتها على تعلم المزيد حول أمنياتها واكتشاف ما تستطيع فعلاً تحقيقه، بدلاً من قصقصة جناحيها من البداية. 3 ـ هذا عمل مناسب للرجال: فالتمييز الجنسي مرض يجتاح المجتمعات ويتجذر فيها، وما على الأهل القيام به هو مساعدة ابنتهم على القفز فوقه، ويمكن تحويل المنزل نموذجاً للمساواة بين الجنسين وتعليمها أموراً من عالمي الرجل والمرأة. 4 ـ أنت تضيعين وقتك: فحتى إذا بدت أية فكرة صادرة عن الابنة غير بناءة فهي من دون شك جزء لا يتجزأ من عملية نضوجها. 5 ـ سأقوم بهذا الأمر بدلاً عنك: فالرغبة بالحفاظ على سلامة اولادنا والتخفيف من الحمل عليهم، قد يؤذيهم أكثر مما يساعدهم، وهذا يفقد الابنة من استقلاليتها إذ انها لا تطور مهارات ومعرفة حسية، فتشعر بالضياع والارتباك والعجز. 6 ـ هذا ليس تصرفاً لائقاً يصدر عن آنسة راقية: فيجب الحرص على عدم اللحاق بقناعات عامة ورموز يخلقها المجتمع وتترك مساحة صغيرة جداً للابنة حتى تطور هويتها الجنسية، فلا مانع من ارتدائها بنطالاً فضفاضاً وقميصاً غريباً فهذا لا ينقص شيئاً من أنوثتها. 7 ـ لا تشغلي رأسك الصغير الجميل: فلا شك ان سن البلوغ مربك وفوضوي، وأقل ما على الأهل توقعه من ابنتهم هو تقلب المزاج والقلق، وعبارة "لا تقلقي كثيراً" هي أزعج عبارة يمكنها أن تسمعها لأنها تخلق هوة كبيرة بينها وبين أهلها. 8 ـ أنظري إلى أختك أو صديقتك أو قريبتك: فهذا يمنع الابنة من تكوين شخصيتها ويعتبر مصدر توتر وإزعاج لها، فدفعها للتمثل بشخص آخر يمزق صورة الفرادة التي ترسمها لنفسها. 9 ـ حاولي عدم الإكثار من الأكل: فآخر ما تريد الابنة سماعه في هذا العمر هو تدخل الآخرين في شكلها الذي لم تكتسب بعد ثقة به في ظل ما يشهده من تغيرات، ويتوجب بدلاً من ذلك تعليمها بطريقة عفوية كيفية الالتوام باكل الأشياء المفيدة وليس الوجبات السريعة. 10 ـ أنت أفضل منه، وهو لا يستحقك: فحتى إذا وجد الأهل ان حبيب ابنتهم ليس مناسباً، فعليهم الامتناع عن قول ذلك مباشرة، والعمل على تشجيعها على الاعتراف إليك باية مشكلة ذات طابع حميم تصادفها، والتفسير لها بأن كل شخص فريد وأحياناً ثمة اختلافات لا يمكن تخطيها. (lifehack - ترجمة "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك