حذفت المذيعة السورية صبا منصور، خبر مقتل العقيد حسن الحسن، من صفحتها الخاصة على شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
كما قامت بحذف منشور كانت قد أعلنت فيه رغبتها الشديدة بركوب "طائرة البراميل" المتفجرة التي تقصف الأحياء السكنية في سوريا. وكانت منصور، والتي تعمل في أكثر من وسيلة اعلامية، إحداها فضائية عراقية، قد نشرت نعيا خاصا بمن وصفته بـ"صديقها" وهو العقيد حسن الحسن، حيث اشارت إلى أن مقتله تم من خلال تعرضه لقذيقة "حاقدة" على حد قولها.
إلا أن إعلان رغبتها بركوب الطائرة التي تحمل البراميل المتفجرة، أثار كثيرا من الاستهجان والاستياء لدى طيف واسع من الاعلاميين العرب، الذين استغربوا كيف يمكن لفضائية عربية أن تسمح لإحدى مراسلاتها بأن تعلن وعلى الملأ مساندتها قتل المدنيين، عبر البراميل المتفجرة، الأمر الذي تصفه الأمم المتحدة بأنه من مظاهر جرائم الحرب، وطالبت بإرغام النظام السوري على التوقف عن استخدامه. حتى إن روسيا نفسها قالت إن النظام السوري لم يعد يستعمل البراميل المتفجرة.
ووصف إعلاميون اعلان رغبتها بمرافقة الطائرات الحاملة لبراميل متفجرة، بـ"الفضيحة" المدوية، مستغربين كيف لم تتخذ الفضائية التي تعمل بها المذيعة السورية، لأي إجراء رادع بحق هذا النوع من الانتهاكات التي تضع "القناة نفسها في حال المساءلة لو لم تصدر توضيحاً ينفي علاقتها بهذا الخرق لميثاق الشرف الاعلامي".
(العربية)