حالاتٌ طبية نادرة تُشغل العالم دائمًا، لكنّ آخرها حطّت رحالها في لبنان لدى "مريم"، حديثة الولادة في صيدا، إذ أبصرت النور وفي فمها سن، ما استدعى نقلها إلى مركز "الحياة" الطبي في صيدا حيثُ أجريت لها عملية جراحية لإزالته.
وفي التفاصيل التي حصل عليها
"لبنان 24"، فقد وُلدت مريم وفي فمها سن وبقيت 10 أيام مستمرة بالبكاء بسبب تقرحات في لسانها، إلا أنّ الأهل لم يُدركوا السبب إلا بعد اصطحابها إلى طبيبة الأطفال غنوة قلقاس التي عاينتها واكتشفت السن ما استدعى تحويل الطفلة إلى طبيب أسنان مختص لمعالجتها.
الطبيب جاد علاء الدين، إبن مجدل سلم الجنوبية هو من خلّص مريم من ألمها، وفي حديث لـ
"لبنان 24" لفت إلى أنّ هذه الحالة نادرة الحدوث وتُعرف بالسن الزائد عند الولادة، وأحيانًا ينبت سن قبل أن يبلغ الطفل الشهر ما يتسبب بآلام لديه. وأشار إلى أنّ العملية بسيطة لكنّ ندرة حدوث هذه الحالة لفتت من علمَ بها.
وعُلمَ أنّ ذوي الطفلة اصطحبوها إلى المركز لأنها لا توقف عن البكاء، ظنًا منهم أنّها تعاني من رشح أو حساسية بسبب الطقس، بعد اعتقادهم أنّ ليس السنّ هو السبب، إلا أنّ الطبيبة قلقاس أوضحت لـ"لبنان 24" أنّها وبعد معاينتها للطفلة رأت السّن وتقرحات في لسانها وحوّلتها إلى الدكتور علاء الدين. وأشارت إلى أنّ ظهور مثل هذا السن يؤدّي إلى ألم في فم الطفلة وصعوبة بالرضاعة وألم لثدي الأم.
وأكّدت أنّ لا داعي للهلع عند من يرى صورة الطفلة لأنّ الحالة ممكنة الحدوث بالرغم من ندرتها، وأشارت إلى أنّه بالتأكيد سينبت سن لمريم مكان الذي تمّ اقتلاعه.