تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

أيها اللبناني.. طفولتك وذكرياتك داخل هذا الخبر

ترجمة فاطمة حيدر

|
Lebanon 24
10-11-2015 | 10:03
A-
A+
أيها اللبناني.. طفولتك وذكرياتك داخل هذا الخبر
أيها اللبناني.. طفولتك وذكرياتك داخل هذا الخبر photos 0
Documents 14625
Documents 14625 Photos
Documents 14624
Documents 14624 Photos
Documents 14623
Documents 14623 Photos
Documents 14622
Documents 14622 Photos
Documents 14621
Documents 14621 Photos
Documents 14620
Documents 14620 Photos
Documents 14619
Documents 14619 Photos
Documents 14618
Documents 14618 Photos
Documents 14617
Documents 14617 Photos
Documents 14616
Documents 14616 Photos
Documents 14615
Documents 14615 Photos
Documents 14614
Documents 14614 Photos
Documents 14613
Documents 14613 Photos
Documents 14612
Documents 14612 Photos
Documents 14611
Documents 14611 Photos
Documents 14610
Documents 14610 Photos
Documents 14609
Documents 14609 Photos
Documents 14608
Documents 14608 Photos
Documents 14607
Documents 14607 Photos
Documents 14606
Documents 14606 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إنها الطفولة التي لا تُنسى مهما كبر الإنسان. ليست مرحلة عمرية فحسب، هي أكبر من ذلك وأعمق. مغامرات كثيرة قد يكتسبها المرء مع الأيام ليدرك بعد كل مغامرة أن ذكريات طفولته كانت الأنقى والأجمل! أيها اللبناني، إليك بعض الأمور، التفاصيل، الحوادث، الأطعمة والمشروبات التي لا بد وأنها تخطر على بالك، حين يشتد بك الحنين إلى طفولتك، وخصوصاً أبناء جيل الـ90، أي الذين عاشوا الطفولة عام 1990 وما فوق، ومنها: - شرب الحليب كان قاعدة أساسية؛ قبل وبعد النوم. - دحرجة الحقيبة المدرسية والتمايل معها، وهي من الأمور المسلية للطفل، إذ يعتبرها خاصة به ومن ممتلكاته. - هل تذكر "المقلمة" التي كنت ترتب في داخلها حاجياتك المدرسية كالأقلام والممحاة الملونة و"المبراة"؟
src="http://img1.beirut.com/GetImage3/four/article/44124/490x300" height="152" width="401" alt="أيها اللبناني.. طفولتك وذكرياتك داخل هذا الخبر" loading="lazy"> - مأكولات لا زالت حتى الآن تحبها لدلالتها ومعناها الرمزي أكثر من طيب مذاقها، مثلاً "رأس العبد" و"البيضة" و"البونجوس" و"شيبس جحا". - مضغ العلكة مراراً ومراراً وتكوين البالون ونفخه إلى اكبر حجم، والذي كان الشغل الشاغل لكل طفل. - الحلوى بشكلها الماسي المميز والتي كانت من الأمور المحببة، إذ يسرح بال الطفل وخصوصاً الطفلة فتضع الخواتيم الماسية وتذهب في خيالها إلى عالم "سندريلا" و"بياض الثلج".
src="http://img1.beirut.com/GetImage3/twelve/article/44124/490x300" height="170" width="375" alt="أيها اللبناني.. طفولتك وذكرياتك داخل هذا الخبر" loading="lazy"> - الأحذية الرياضية المضاءة من كل جوانبها هي أيضاً من الامور التي كانت تفرح الطفل اللبناني، خصوصاُ الذكر لميله إلى الالعاب الرياضية ككرة القدم وكرة السلة. - لعبة إعمار البيوت الاكثر تسلية، إذ أمضى معظم الأطفال ساعات مطولة من حياتهم في الطفولة لتنظيم البيوت، وإذا ما وقع بيت من البيوت، يبدأ بالبكاء والعويل فيمضي ساعات إضافية ليكون بيوت منظمة أخرى.
src="http://img1.beirut.com/GetImage3/twenty/article/44124/490x300" height="149" width="373" alt="أيها اللبناني.. طفولتك وذكرياتك داخل هذا الخبر" loading="eager"> - إعلان "فادي ما سقط" الذي لا يزال عالقاً في ذاكرة كلّ طفل. من يقرأ الخبر سيخطر في باله أمنية واحدة "ليت الطفولة تعود يوماً".. إذ كان الهم الأكبر لأي طفل ألا يشرب الحليب، وأن ينام متأخراً وأن يخدع المعلمة وأن يمضي في اللعب حتى التعب. (beirut)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك