عندما تكرر هبوط جسم ضخم ولامع من الفضاء مساء 17 تشرين الثاني الماضي في مناطق عدة في سيبيريا، اعتقد كثيرون أنّه جسم طائر، فلم تقطع الحكومة الشك باليقين عبر تقديم تفسير رسمي لما حدث على الفور.
وبعد نشر تسجيل الفيديو المرفق الذي التقط إحدى هذه اللحظات على "يوتيوب"، رجح البعض أنّ يكون هذا جسماً طائراً أو نفقاً دودياً، في المقابل افترض آخرون أن تكون هذه تجربة سرية لصاروخ عسكري، إذ سبق للسكان في كاليفورنيا أن شهدوا على حادثة مماثلة في الشهر نفسه.
وبحسب تقرير أعدّته وكالة "أسوشيتد برس"، لم يكن الجسم الطائر الذي حلّق في السماء الأميركية سوى اختبار لصاروخ غير مسلح أُطلق من غواصة تابعة للقوات البحرية التي غالباً ما تجري مثل هذه العمليات.
وفي ما يتعلّق بجسم سيبيريا الطائر، يؤكّد جايمس أوبرغ الذي عمل في وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) لمدة 22 عاماً، أنّ الاختبار هو الـ12 ضمن البرنامج الصاروخي الروسي الهادف إلى تطوير رؤوس حربية خارقة القوة.
وأشار أوبرغ إلى أنّ الناس غالباً ما يظنون أنّ تجارب الصواريخ في سماء الولايات المتحدة الأميركية وروسيا أجسام طائرة، كاشفاً أنّ الحكومات تفضل أحياناً أن يعتقد الناس أنّهم رأوا مخلوقات فضائية، ولا يتعرّفوا إلى أنشطتهم السرية.
وفي ظلّ اشتداد التوترات بين روسيا وحلف الشمال الأطلسي (الناتو)، يعبِّر كثيرون عن قلقهم إزاء الغاية من هذه الاختبارات العسكرية.
(Huffington Post)