تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

مبرّراً قتل ابنه: حلمت به مهندساً فوجدته..!

Lebanon 24
21-12-2015 | 07:36
A-
A+
مبرّراً قتل ابنه: حلمت به مهندساً فوجدته..!
مبرّراً قتل ابنه: حلمت به مهندساً فوجدته..! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كانت الساعة الثالثة فجراً، عندما تعالت صيحات أحد سكان العقار طالباً النجدة، ليهرع إليه الحارس، وينزل وبعد لحظات حاملاً شاباً في العشرينات يضعه داخل سيارة وينطلق بها الساكن بصورة جنونية، لم تمض ساعات قليلة حتى كانت سيارات الشرطة تنتشر في المكان، وينزل منها عدد كبير من رجال المباحث مدججين بالأسلحة، صعدوا إلى الشقة وعادوا بمجموعة من الملابس وانصرفوا بعد ختم الشقة بالشمع الأحمر. عاد حارس العقار بعد ثلاثة أيام من الواقعة ليروي تفاصيل أصابت من سمعها بالذهول، فسكّان حي الزيتون في القاهرة، أبناء الطبقات الكلاسيكية، ومن بينهم «سباعي» الشاب الذي سافر مع عائلته وانقطعت علاقتهم بالقاهرة، حتى قرر العودة والاستقرار في مصر، وهو أب في العقد السادس من عمره، حيث عاد بمفرده بعد أن توفيت زوجته ، وربما كان وفاتها السبب الرئيسي في عودته بعد شعوره بالوحشة من دونها، تاركاً ابنه الوحيد برفقة عمّته، حيث كان يدرس الهندسة ولم يكن من السهل أن يترك دراسته. بعد عام ونصف عام على عودة سباعي إلى القاهرة من دون أن تنقطع علاقته بأسرته في ميلانو، خاصة شقيقته من أجل الاطمئنان إلى ابنه الوحيد، إلا أن أبلغته شقيقته أمراً كان بمثابة صدمة قاتلة له، وهو أن ابنه أصبح مدمناً على الهيروين، بعدما صادق مجموعة من المدمنين في ميلانو، وتدهورت حالته وبات لا يذهب إلى الجامعة، فسارع مسافراُ في أول رحلة متجهة إلى ميلانو، ليعود لاحقاً إلى القاهرة بصحبة ابنه بهدف علاجه من الإدمان. في أحد مراكز علاج الإدمان الشهيرة، مكث عبد الرحمن أربعة أشهر، ظن الأب بعدها أن ابنه قد تماثل للشفاء ويستطيع العودة الى حياته الطبيعية، لكن سرعان ما عاد ابنه الى طريق الإدمان، حيث فوجئ الأب باستيلاء على أموال الزبائن والتوجه لشراء المخدرات، فما كا منه إلا أن اصطحب ابنه إلى المنزل، وقام بتوثيقه والاعتداء عليه بالضرب المبرح، ولأن الابن كان تحت تأثير المخدر فلم يشعر بالضرب ولم يُظهر أي اهتمام بما يفعله الأب، لذا بالغ الأب في اعتدائه، لتنزف الدماء من كل أجزاء جسده فيصمت بلا حراك، عندها شعر سباعي بوقع الكارثة عليه، فسارع الى فك قيود ابنه واستعان بحارس العقار لنقله الى أي مستشفى، في محاولة منه لإسعافه، لكنه فارق الحياة متأثراً بإصابته. كارثة وجد الأب نفسه محاطاً بها، فادعى أنه عاد من عمله ووجد ابنه على هذه الحال، هرباً من المساءلة، إلا أن أسئلة رجال المباحث كانت كفيلة بأن تخرج الحقيقة كاملة منه، ويروي تفاصيل ما حدث ليصدر قرار وكيل النائب العام بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيق بتهمة قتل ابنه عبدالرحمن، 22 سنة، طالب الهندسة الذي أضاعته المخدرات وأضاعت والده، الذي اعترف بأنه كان يحلم بأن يرى ابنه مهندساً ناجحاً، لكنه فاق على صدمة كونه مدمناً. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك