تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

سجن 28 عاماً بسب "حلم بالإغتصاب".. كيف؟

Lebanon 24
25-12-2015 | 01:54
A-
A+
سجن 28 عاماً بسب "حلم بالإغتصاب".. كيف؟<br/>
سجن 28 عاماً بسب "حلم بالإغتصاب".. كيف؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إذا كان هناك وصف ينطبق على حكاية السجين الأميركي كلارنس موسى إل صاحب الـ 60 عاماً، فهو بالتأكيد "حكاية ولا في الخيال". فقد استنشق هذا الرجل ذو الجذور الأفريقية نسائم الحرية لأول مرة منذ 28 عاماً بعد أن أطلق سراحه مساء 23 كانون الأول، قضاها لاتهامه بجريمة اغتصاب، قالت الضحية أنها رأته يغتصبها في المنام. فقد وقعت سيدة، لم يكشف عن اسمها، كانت تسكن جارة للرجل ضحية جريمة اغتصاب عام 1987، ولم تعرف من قام بها وفقدت وهي تقاوم الجريمة عيناً وتهشمت 6 من عظام وجهها، وقالت أنها تعرضت للضرب والتخدير أثناء الجريمة، ثم لتشهد بعدها أنها رأت في حلمها أن جارها هو مغتصبها. ولم تذكر صحيفة "الإندبندنت" أي تفصيلات عن مجرى التحقيق الذي ارتكز إلى حلم وبقعة دم لم تثبت أنها لـ موسى، لكنها ذكرت أن كل محاولات الرجل لنفي التهمة باءت بالفشل وحوكم بالسجن لمدة 28 سنة بتهمة الاغتصاب. واستندت المحكمة في ذلك على أن كافة الأدلة، تم تدميرها من قبل الشرطة ضمن إجراء غير قانوني، ولم يبق للمحكمة أي شيء تستند عليه لمحاولة تبرئة المتهم أو تأكيد إدانته. الغريب أنه بعد سلسلة طويلة من محاولات الاستئناف وإعادة المحاكمة والتي باءت جميعها بالفشل، جاءت براءة الرجل عبر سجين آخر في مقاطعة دنفر بولاية كولورادو الأميركية يقضي حكماً بالسجن في قضية اغتصاب، يدعى جاكسون أرسل له رسالة عام 2013 اعترف فيها بأنه من قام باغتصاب السيدة، طالباً من موسى أن يتواصل مع السلطات من أجل إخبارهم بذلك، كاتباً في تلك الرسالة "لا أعرف ما ينبغي علي قوله، ولكن لنبدأ بإلقاء الضوء على من عاش طويلاً في الظلام، هناك الكثير في قلبي، لا أدري من الذي حقق في هذه القضية لكن أرجوك أخبرهم أنه حان الوقت من أجل أن يستمعوا لي". واتضح من خلال إعادة التحقيق أن بقعة الدم التي عثر عليها لم تكن من موسى، وأن مرتكب الجريمة ذكر اسمه في التحقيقات من قبل المجني عليها، لكن لم يلتفت أحد للتحقيق في ذلك الاتجاه، وأهملت المعلومة من قبل السلطات في دينفر حسب ما أوردته الصحيفة. ورفض الرجل طوال الأعوام التي قضاها خلف القضبان، أن يزوره أي من أحفاده، لكنه قال وهو يتنسم الحرية خارج أسوار السجن وهو يضم أحدهم "كل ما أريده هو أن أذهب إلى البيت مع عائلتي" وأنه بفارغ الصبر ليلتقي أحفاده الذين بلغ عددهم الـ12 ليتعرف عليهم. فيما رد حفيدٌ أنه سعيد بمقابلة جده واصطحابه للمنزل. (هافينغتون بوست)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك