Advertisement

منوعات

يزعجك التفكير المتواصل؟... هكذا تتخلص منه

Lebanon 24
05-10-2022 | 05:00
A-
A+
Doc-P-997218-638005482158887223.jpg
Doc-P-997218-638005482158887223.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
يعاني كثير من الناس من تدفقات مستمرة للأفكار في عقولهم، وهو ما يسمى التفكير الزائد أو المفرط، وغالبا ما يسترجعون في أذهانهم الحوارات والأحاديث والمواقف التي جرت معهم في وقت مضى، ويترددون في أي قرار يتخذونه، ويتوقعون نتائج كارثية دائما.
Advertisement

وللتحدث عن هذه المشكلة حاورت "الجزيرة نت" اختصاصي الطب النفسي الدكتور أحمد المصري، ليقدم لنا شرحا حول "التفكير المفرط" وأسبابه وعلاماته وأضراره، وأبرز النصائح للتخلص منه.

التفكير المفرط.. وقت أطول في التحليل والتفسير
بداية يعرف الاختصاصي المصري التفكير بأنه عبارة عن سلسلة من النشاطات العقلية غير المرئية وغير الملموسة المختصّة بالدماغ، والتي يقوم بها الدماغ عندما يتعرض لمثير ما يتم استقباله من أحد الحواس، أو أكثر من حاسة، وبالتالي هو أمر طبيعي يوحي بصحة عقولنا.

ويتابع أن التفكير المفرط هو التفكير في شيء أكثر من اللازم أو لمدة طويلة جدا، ويأخذ الشخص فيه وقتا أكبر في التحليل والتفسير وإضاعة الوقت، ويكون له تأثير على جوانب الحياة المختلفة.

دوامة من الأفكار المزعجة
ويبين المصري أن كثرة التفكير أمر مؤذ، سواء طالت مدته أو قصرت، وله شكلان رئيسان هما:

اجترار الماضي والتفكير في كيف يمكن أن تكون الحياة أفضل لو كنت تعاملت مع الأشياء بشكل مختلف.
القلق بشأن المستقبل وتوقع حدوث الأسوأ، واختلاق سيناريوهات سلبية وتشاؤمية.
وفي الحالتين السابقتين، يشعر الشخص بأنه يعيش في دوامة من الأفكار المزعجة، مما يجعله يشعر بالضغط المستمر، بل يجد صعوبة في التفكير بشيء مثمر وهادف.

كيف يؤثر التفكير الزائد على صحتنا؟
وعن تأثير التفكير الزائد على صحتنا، يقول الاختصاصي "عندما نفكر بكثرة فإن أجسامنا تنتج هرمون الكورتيزول، ومع مرور الوقت، يسبب ذلك استنفاد طاقة الجسم والشعور بالإرهاق، مما يؤدي بدوره إلى إضعاف الجهاز المناعي، وبالتالي نصبح أكثر عرضة للعدوى والأمراض".

ويضيف أن الإفراط في التفكير يمكن أن يسبب القلق، والذي بدوره يؤثر على الجهاز الهضمي، ويسبب بعض المشاكل، كاضطراب القولون العصبي، وعسر الهضم، والتغيرات في الشهية، وقد يؤدي عند البعض إلى الأكل بنهم، وهو ما يسمى بالأكل العاطفي الذي يرتبط بالمشاعر وكثرة التفكير.

عوامل التفكير المفرط
ويشرح الاختصاصي المصري العوامل التي تجعل الفرد يعاني من التفكير المفرط، وهي:

التوقعات العالية: هناك أشخاص يضعون توقعات عالية للمستقبل، ويحاولون بكل الطرق وضع خطة أو رسم سيناريوهات معينة للوصول إلى الهدف.
المثالية المفرطة: السعي وراء المثالية في أمور متعددة.
الاضطرابات النفسية: كالقلق والرهاب الاجتماعي.
اضطرابات الشخصية: كاضطراب الشخصية الوسواسية القهرية.
ضغوط الحياة المختلفة: مثل بعض التجارب الصعبة ونتائجها السيئة على الفرد.
ويشرح الاختصاصي أن هناك علامات تدل على أنك تعاني من التفكير المفرط، ومنها:

قضاء الكثير من الوقت في القلق بشأن الأشياء التي ليست لك السيطرة عليها.
صعوبة النوم أو النوم المتقطع.
تكرار نفس الأسئلة.
الصعوبة والتردد في اتخاذ القرار.
التشكيك في القرارات والتدقيق في التفاصيل.
القلق المستمر بشأن المستقبل يجعلك غير قادر على ممارسة حياتك اليومية.
الخوف والقلق من أخذ القرار الخاطئ، لذا لا تفعل شيئا.
كثرة الندم.
الشعور بالإرهاق العقلي والعاطفي.
التفكير في أسوأ سيناريو.
blogs التأمل
صعوبة اتخاذ القرار والقلق المستمر من المستقبل من علامات التفكير المفرط (مواقع التواصل)
نصائح للتعامل مع التفكير المفرط
ويقدم الدكتور أحمد المصري بعض النصائح للتعامل مع التفكير المفرط منها:

الاقتناع بأن الكمال البشري غير موجود، وبالتالي لا يمكن تحصيله تحت أي ظرف من الظروف.
الاعتماد بشكل مباشر على الحقائق الموجودة والتوقف عن التخمين.
التأمل والاسترخاء ومحاولة تفريغ العقل من الأفكار في نفس الوقت.
تمارين التنفس.
تذكر الإيجابيات وتجنب السلبيات التي توجد في حياتك، وحتى إن كانت الإيجابيات بسيطة، فإنها تساعدك على تحسين الحالة المزاجية، والتخلص من التوتر والقلق والتفكير الزائد.
تخصيص وقت للتفكير وتدريب العقل على عدم الاهتمام بالتفكير غير الضروري.
إشغال الوقت بممارسة أي نوع من النشاطات التي تخلصك من التفكير، مثل اللجوء إلى الرسم أو الكتابة أو ممارسة الرياضة. "الجزيرة" 
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك