نظم قطاع المرأة في "تيار العزم"، بالتعاون مع "مركز العزم الثقافي"، ندوة تحت عنوان "المثقف الشبكي في مواجهة الإستعمار الإلكتروني"، للباحث الدكتور نديم منصوري، وذلك على مسرح المركز في ميناء طرابلس، بحضور المشرف العام على "جمعية العزم والسعادة" الدكتور عبد الإله ميقاتي، وحشد من الفعاليات الثقافية والإجتماعية .
بداية، كلمة باسم قطاع المرأة ألقتها ميرنا الزيني، رحبت فيها بالحضور "المتنوع من حقوقيين وتربويين وناشطين واجتماعيين ورؤوساء جمعيات ومدارء جامعات". وبعد تقديمها تعريفاً للمثقف، شدّدت الزيني على أنّ "الشبكة الإلكترونية هي الواجهة التي نطلّ بها على العالم حيث أصبحت جزءاً مهماً من حياتنا الشخصية والعملية مع اختلاف الأعمار والإهتمامات والتخصصات. ولذلك، فهي أكبر وأهم مصدر للمعلومات، خاصة وأن ملايين المستخدمين مرتبطون بها، متحدين التباعد الجغرافي والزمني".
بعدها، بدأ منصوري كلامه متناولاً ما سماه "الإستحمار الالكتروني"، حيث يتعرض الكثيرون من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الى الكثير من الإبتزاز والمضايقات. ولفت إلى أنّ "هذا المفهوم هو أحد مفردات مشروع المفكر "علي شريعتي الإصلاحي"، الذي يقوم على أساس العودة الى الذات وعلى التجديد ورفض التجهيل، مركزاً على الأضرار الناجمة عن استخدام الإنترنت بشكل غير مسؤول، داعياً الى الحد منها بشكل علمي و دقيق.
وأشار منصوري إلى ضرورة تحديد المخاطر والعمل على الوصول إلى الحد الأدنى من الوعي الشبكي أو النباهة الاكترونية واختيار السبيل الأساسي لتمكين المستخدمين و تحويلهم الى شركاء في الشبكة، لا مجرد مستهلكين". وفي الختام قدمت مسؤلة قطاع المراة جنان مبيض درعاً تقديرياً لمنصوري الذي وقع كتابه الجديد للحاضرين والذي حمل عنوان "الاستحمار الالكتروني".