افتتح وزير الثقافة ريمون عريجي في سينما "متروبوليس امبير" في الأشرفية مساء أمس، الدورة الـ22 لـ"مهرجان السينما الاوروبية"، الذي تنظمه برعايته بعثة المفوضية الاوروبية بالتعاون مع سفارات دول الاتحاد الاوروبي، في حضور شخصيات نيابية وسياسية وديبلوماسية وثقافية وفنية.
بداية، ألقت القائمة بأعمال رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان السفيرة كريستينا لاسن كلمة رأت فيها أن "مهرجان السينما الأوروبية يغني، منذ عقدين، الساحة الثقافية في لبنان بأبهى ما لدى أوروبا من إبداع وابتكار وتميز سينمائي"، مشيرة الى أن الافلام المعروضة "ستذكرنا بأن القوة الموحدة للثقافة هي في متناول كل منا وبأنها هنا لمساعدتنا على جبه تعقيدات عالمنا".
واعتبرت انه "في كل سنة منذ أكثر من عقدين، يغني مهرجان السينما الأوروبية الساحة الثقافية في لبنان بأبهى ما لدى أوروبا من إبداع وابتكار وتميز سينمائي. لذلك نفتتح هذا المساء بسرور بالغ وبفخر كبير مهرجان السينما الأوروبية في نسخته الثانية والعشرين في بيروت".
بدوره، قال الوزير عريجي: "نحن دائما على موعد مع احتفال السينما الاوروبية، يسرني الانضمام اليكم. في هذه المناسبة، أود ان اشكر سفيرة الاتحاد الاوروبي كريسيتنا لاسن لجميع الجهود التي تبذلها لاستمرار هذا الحدث الثقافي المميز. واود ان اشكر الممثلين في المجال السينمائي اللبنانيين والاجانب الذين يصرون على بقاء لبنان في طليعة السينما الاوروبية والدولية".
وأضاف: "ان الروابط التي تجمع لبنان واوروبا روابط حضارية ويعود التبادل والتأثير الى اوقات بعيدة تركت بصمتها على تفكيرنا بالطريقة نفسها. لتبسيط الامور، اقول إن شعوبنا والسينما لدينا تتفاهم وتتكامل".
وتابع: "يتشارك جمهورنا المبادئ الانسانية والثقافية عينها المتعلقة بالحرية والكرامة، والسينما هي اول من يبشر بها ويعمل اهدافها في هذه الاوقات الصعبة حيث لا تعرف البربرية حدودا وتضرب عشوائيا في جميع انحاء العالم وتوقع عددا كبيرا من الضحايا مجهولة الهوية وايضا من الفنانين ودعاة التفكير الحر. علينا ان نكون متضامنين وان نوجه اقتناعنا بقوة لجبه الموت والرعب الذي يتغلغل بيننا".
وقال: "يجب ان نسثمر في تجنيد مصادرنا لحماية اصوات المقاومة وتعزيزها عبر مضاعفة هذه المناسبات وتشجيع كل مبادرات الفنانين لأنهم، في الواقع، جنود الانسانية وانسانيتنا. فمقاومتهم ثقافية واسلحتهم أقلامهم وافلامهم واغانيهم. صراعهم يدعو الى الحياة ويعيطها معنى ولا يدعو الى الموت".
وتمنى أن "ينشر هذا الاحتفال معاني النجاح وان يؤدي الى دعم وزارة الثقافة الصادق".