أُطلق البطريرك
الماروني مار بشاره بطرس الراعي الوثيقة التأسيسية للمسار السينودسي "دعوة المرأة ورسالتها في تدبير الله وحياة الكنيسة والمجتمع" التي أعدّها مكتب راعوية المرأة في الدائرة البطريركية في بكركي في احتفال أقيم يوم السبت في كنيسة القيامة في الصرح البطريركي في بكركي، حضره جمع من القيادات الروحية والمدنية والرسمية وهيئات نسائية وكشفية من مختلف الأبرشيات في
لبنان والخليج العربي والكويت وسوريا والأردن.
افتتح الاحتفال بصلاة البدء مع
البطريرك الراعي تلتها مقدّمة المناسبة من عريفة الحفل الأخت سيلين نهرا وقراءات تُخبر عن المرأة في الكتاب المقدّس اختيرت من سفر التكوين، نشيد الأناشيد، انجيل يوحنا وسفر الرؤيا، كمحطات تأمُّل ورجاء وتسبيح لله الذي بخَلقِه للمرأة أنصفها وأكرمها كشريكة كاملة ورسولة.
أمّا كلمة صاحب الغبطة في المناسبة فاستندت إلى إنجيل يوحنا 4/ 6-7 و 9-10 وحوار السيّد المسيح مع السامرية شدّد فيها على الدور الذي منحه الله للمرأة في الحوار وقول الحقيقة، وقال: "هذا ما يتطلب شجاعة وإقرارًا بالواقع ولو كان مكلفًا. ومن وحي سؤال السامرية عن العبادة لفت غبطته إلى جواب يسوع أنّ العبادة الحقيقة ليست بالمكان بل هي بالروح والحق".
ختم: "هذه المرأة هي مثال لكلّ امرأة في كلّ مراحل الحياة من رافضة، عدوّة، مشكّكة، هازئة إلى رسولة".
وكانت كلمة منسّقة مكتب راعوية المرأة في الدائرة البطريركيّة البروفسورة ميرنا عبّود المزوق استهلّتها بشرح تاريخي واستراتيجي للمسار الذي أنتج هذه الوثيقة ببركة البطريرك
الراعي وبالتعاون مع الأبرشيات والرعايا ولجنة خبراء مسكونيّة خاصة توّلت مهمة معالجة محتوى الاستمارات التي وردت من الرعايا وكتابة نصّ الوثيقة في صيغته النهائية.
وفي الختام سلّم البطريرك الراعي والبروفسورة المزوق الوثيقة إلى عدد من المسؤولين الكنسيّين والمدنيّين ومنسّقات الأبرشيات في راعوية المرأة والإعلام الكنسي ومؤسّسة "أنت أخي"، لتكون بداية مسار جديد في مسيرة التنفيذ والتغيير في واقع دور المرأة وحضورها الفاعل في الكنيسة".