تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

برنامج لوريال - اليونسكو "من أجل المرأة في العلم" يكرّم ستّ باحثات

Lebanon 24
06-10-2023 | 13:36
A-
A+
برنامج لوريال - اليونسكو من أجل المرأة في العلم يكرّم ستّ باحثات
برنامج لوريال - اليونسكو من أجل المرأة في العلم يكرّم ستّ باحثات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تم تكريم ست باحثات شابات واعدات من لبنان والأردن والعراق وفلسطين في احتفال أقامه برنامج لوريال- اليونسكو "من أجل المرأة في العلم بمرور عقد على تمكين الباحثات المتفوقات ببلاد المشرق العربي، الذي أقيم في المركز التّدريبيّ التابع لشركة طيران الشرق الأوسط في بيروت، برعاية وحضور معالي وزير الإعلام زياد المكاري.
Advertisement
 
وألقى المكاري كلمةً خلال الاحتفال، قال فيها "أنّ هذه الجائزة السنويّة المرموقة ترفع من شأن المرأة في عالم البحوث، وتدفعها إلى المضي قدمًا مشجّعةً إيّاها على تقديم إنجازاتٍ علمية سبّاقة، تُشكّل حلولاً فعّالة لمعضلاتٍ صحيّة وبيئيّة واجتماعية ملحّة عالميّا كما محليّا".
 
وأثنى الوزير المكاري على النجاح البارز الذي تحققه الباحثات اللبنانيات كلّ عام في هذا الميدان، حيث تتمكن من الإنجاز والفوز بالرغم من كل الصعوبات التي يمرّ بها لبنان منذ حوالي الأربع سنوات".
 
وأردف أنّ هذا النجاح اللبناني يثبت أنّ البلد قادر على الصمود وتجاوز الصعوبات والتّألّق بامتياز.
 
وختم قائلًا أنّ "هذه الجائزة تشكّل فسحة أمل، وإبداع، وتطلّع نحو المستقبل".
 
من جهتها، هنأت السيّدة إميلي وهّاب حرب، المديرة العامّة للوريال لبنان، الفائزات وأضافت: " أرسى برنامج "لوريال - اليونسكو من أجل المرأة في العلم" أساسات متينة في منطقة المشرق العربيّ خلال السّنوات العشرة الماضية. ولكننا نعتبر هذا مجرّد بداية لمسار طويل… فقد كرّم البرنامج ٦٠ باحثة شابّة، مسلّطًا الضّوء على إنجازاتهنّ الاستثنائيّة، وهذا يشكّل مصدر فخر واعتزاز لنا. وإذ ننتقل اليوم الى عقد جديد، نؤكّد التزامنا بالاستمرار بالدّفع الثابت نحو التغيير، وبتمكين المرأة، وبكسر الحواجز أمام الباحثات، كما وبدعم طموحاتهن ومساعدتهنّ على مواجهة التحديات الملحّة لكي تكنّ رائدات مُلهمات للأجيال القادمة.

أمّا الدكتورة تمارا الزين، الأمينة العامّة للمجلس الوطني للبحوث العلمية ورئيسة لجنة التحكيم، فشدّدت من ناحيتها أنّه "بعيدًا عن لغة الأرقام والنسب، علينا ألّا ننسى أن الوصول لكل الإمكانات الكامنة في العلوم يحتّم الاستفادة من مواهب وإبداع ورؤية الباحثات كما الباحثين. فالتمثيل المتكافئ يضمن تنوّع وجهات النظر والإنصاف في كل المجالات العلمية، مما يمهّد لتكوين رأس مال علمي متوازن، ينتج بحوثا ذات أثر إيجابي على المجتمع بكل مكوناته."
 
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك