أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
رعى وزير الثقافة القاضي محمّد وسام المرتضى الأمسية الموسيقية المشرقية التي احيتها مجموعة من طلّاب "بيت الموسيقى" بقيادة د. هيّاف ياسين، أمسية موسيقيّة من تراث عصر النهضة العربيّة على مسرح بيت الفنّ (مركز العزم الثقافيّ) في مدينة الميناء في طرابلس.
البداية كانت مع النشيد الوطنيّ اللّبنانيّ، بعدها كلمة ممثّل وزير الثقافة السيّدة لينا حلّاب الّتي شكرت الحضور وتمنّت له أمسية سعيدة. بعدها كانت كلمة للدكتور ميشال فلّاح (رئيس فرع الميناء في جمعيّة النجدة) الذي شكر وزير الثقافة على هذه الرعاية.
وأكّد أنّ الموسيقى اليوم تأتي لتطرب مسامع الجميع بكلّ ما هو نظيف في هذا الزمن الذي كثرت فيه القباحة والنشاز. وأكّد على دعم القضيّة الفلسطينيّة الانسانيّة المحقّة شاجبًا كلّ أشكال البربريّة ووحشية القتل بحقّ الشعب الفلسطينيّ وبحق أهلنا في جنوب لبنان.
وقال أنّنا لسنا اليوم بصدد الاستمتاع بالموسيقى، بقدر ما نحن في صدد إرساء وإرسال رسالة مفادها المواجهة والمقاومة في الإطار الثقافيّ، وذلك من خلال تقديم أمسية موسيقية تحمل في طيّاتها القيم الانسانيّة والهوية الثقافيّة العربيّة والمشرقيّة الخاصّة بهذه المنطقة، والتي تشبهنا جميعنا أبًّا عن جدّ، بل أكثر من ذلك يسعى "بيت الموسيقى"، كما سنشهد بعد قليل، إلى نقل هذه الهويّة بشكل ملموس وعصريّ إلى الأجيال الشابّة، حتّى يستمرّوا في المحافظة على هوّيتهم، في ظل هذا الهجوم القويّ الذي يمزّق هويّة شعوبنا وأرضنا في المنطقة.