وأكدت ان "وسائل الإعلام اليوم قد أصبحت جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية. فهي وسيلة للتواصل والتثقيف والترفيه، ولكنها أيضا قد تكون سلاحا ذا حدين، اذ يمكن لها ايضا ان تسوق وتروج لثقافات وأيديولوجيات غريبة عن قيمنا وتقاليدنا، تشوش مفاهيم الشباب والشابات حول هويتهم الوطنية والدينية والاجتماعية".
وأشارت المداخلات إلى أن "وسائل الإعلام والتواصل والتلفزيون والإنترنت تلعب دورا حاسما في تشكيل وعي الكبير في تشكيل الرأي العام ولديها تأثير مباشر على العلاقات الأسرية والافراد والمجتمع والقيم الأسرية وانماط السلوك الاجتماعي والثقافية".
ولفت المحاضرون إلى "خطورة وسائل الإعلام الحديثة، من تلفزيون وإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، التي باتت داخل كل بيت، وخطورتها تكمن بما يمكن ان يعرض فيها من معلومات قد تؤثر بشكل مباشر في الأسر
اللبنانية"، منبهين إلى "ضرورة اختيار ما يتناسب مع القيم اللبنانية وما فيه مصلحة الأسرة والمجتمع والوطن".
وشددوا على "أهمية أن نعلم أولادنا كيف يستفيدون من هذه الوسائل، ولكن في نفس الوقت أن نكون يقظين لما قد تجره هذه الوسائل من مفاسد تنعكس سلبا على بلادنا ومجتمعاتنا التي لها شخصيتها وثقافتها وهويتها المشرقية". (الوكالة الوطنية)