تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

مهرجان"قولنا والعمل" مع طلاّب ثانويّات لبنان

Lebanon 24
02-04-2016 | 15:30
A-
A+
مهرجان"قولنا والعمل" مع طلاّب ثانويّات لبنان
مهرجان"قولنا والعمل" مع طلاّب ثانويّات لبنان photos 0
Documents 27329
Documents 27329 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
برعاية وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب، نظّمت مؤسّسة أديان المهرجان التربوي الوطني "قولنا والعمل" اليوم السبت في قصر الأونسكو – بيروت بحضور ممثل وزير التربية خليل السيقلي ، ورئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء الدكتورة ندى عويجان، ومنسّق اتحاد المؤسّسات التربويّة الخاصة في لبنان الأب بطرس عازار، وبمشاركة 600 طالب وطالبة من 50 ثانويّة رسميّة وخاصة مع مدراء الثانويّات ومسؤولي القطاعات التربويّة. بدايةً تم افتتاح معرض صور حول مشاريع خدمة المجتمع التي نفّذها الطلاب من مختلف المناطق اللبنانيّة، ثم انطلق الحفل بعرض لخبرتي مؤسسة "Blessed" لذوي الاحتياجات الخاصة، وتلامذة الصفوف المتوسّطة في مدارس الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة، في العمل الاجتماعي. ثمّ قدّم كلّ من رامز سلامة، منسّق حركة "التسلّح الخلقي" ولبنى عزالدين دبوس، رئيسة جمعية "سند" للعناية التلطيفية، شهادتيهما كروّاد في خدمة المجتمع؛ وحاورا عددًا من الطلاّب ممثلي عشرة مشاريع نموذجيّة تنوّعت بين انسانيّة، وبيئية، وتوعويّة، وانمائيّة نفذتها الثانويات التالية: ثانويّة خليل مطران الأسقفية لراهبات القلبين الأقدسين، وثانوية عكار العتيقة الرسمية ، ومدرسة الطفل يسوع- راهبات البزنسون – بعبدات، وثانوية مرياطة الرسمية، وثانوية الغبيري الرسمية الأولى للبنات، وثانوية جبران خليل جبران الرسمية – بشري، وثانوية الصرفند الرسمية، ثانوية المصطفى – حارة حريك، ڤال پار جاك لراهبات الصليب، ثانوية المنارة الرسمية، ثانوية حسين مسعود الرسمية. واطّلع الحضور من خلال فيلم وثائقي على خبرة برنامج "ألوان" للتربية على المواطنة الفاعلة والحاضنة للتنوّع الهادفة إلى تخطّي الطائفيّة في نفوس الطلاّب وتعزيز العيش معًا، عبر برامج اجتماعيّة مشتركة بين الثانويّات من مناطق وخلفيّات دينيّة مختلفة. وبعد تقديم طلاب ثانويّة رمال رمال الرسميّة (الدوير-النبطيّة) دبكة من التراث اللبنانيّ المشترك، شكّل مئات الطلاّب معًا مشهديّة وطنيّة رافعين شعار المهرجان "قولنا والعمل" بالتزامن مع إلقاء النشيد الوطني اللبنانيّ. ثم توجّه رئيس مؤسّسة أديان البروفسور فادي ضو إلى الطلاب والطالبات قائلاً: "أؤمن بقدرتكم على التغيير وقد أظهرتم ذلك في مشاريع خدمة المجتمع التي عملتم عليها.... نحن معكم وإلى جانبكم. لا نريد أن نصنع لبنان الغد لكم، بل نريد أن نرافقكم ونسهم في بناء قدراتكم لكي تضطلعوا بمسؤولياتكم الوطنية بكل إبداع وحرية، فتحققون المواطنة الفاعلة، وتبنون لبنان على قدر أحلامكم". وتابع ضو: "إنّ المواطنة الفاعلة والمسؤولة تقتضي تطوير مشروع تربوي حاضن للتنوّع الثقافيّ والدينيّ المكوِّن للاجتماع اللبناني، حيث لا تبتلع الهويّات الطائفيّة الخاصة والشخصيّة والوطنيّة لدى التلامذة، بل على العكس، انطلاقًا من التربية على المواطنة يجد التلميذ في ذاته مساحة حاضنة لخصوصيّته الثقافيّة ولخصوصيّات الآخرين أيضًا، فيتدرّب على اكتشافها واحترامها وتقديرها كجزء من ثقافته الوطنيّة العامة. وختم قائلا: " آمل أن تتذكروا دوماً بأن السؤال المطروح ليس: "ماذا يقدم لي هذا الوطن لكي أعيش فيه؟" بل "ماذا أستطيع أن أقدّم لوطني لكي يكون على مستوى طموحي وتطلعاتي"؟ بدوره شكر الأب بطرس عازار مؤسسة أديان على المبادرات التي تقوم بها بالتعاون مع وزارة التربية والمركز التربوي من أجل تعزيز المواطنة في لبنان. وتابع: "يجب أن لا نيأس أبدًا، فنحن الأمل وأنتم بناة الحاضر والمستقبل في لبنان الذي على الرغم من المشاكل التي يعاني منها، يبقى الوطن الأجمل في العالم...وهمنا هو تنشئة أجيالنا على الاحترام والتضامن لإنقاذ لبنان من الأزمات الراهنة التي تهدد عيشنا وسلامنا. من جهتها أشارت ندى عويجان إلى أنّ "مفهوم خدمة المجتمع ليس بجدديد على كل من يعمل في حقل التربية. فالمقصود بخدمة المجتمع هي الخدمات التي يؤدّيها فرد أو جماعة من الأشخاص من أجل الصالح العام. وبما أنّ التعرّف إلى الخدمة العامة وممارستها مظهر متقدّم من مظاهر الانتماء إلى الجماعة والوطن ونحقق من خلالها انسانيتنا، بات من الضروري تفعيل دور التربية المدرسيّة في بلورة هذا التوجّه وتعزيزه مواكبة لعمليّة تطوير المناهج وتحديثها". وشّدت عويجان على أنّ تكوين جيل يتحمّل المسؤوليّة الاجتماعية والوطنيّة يأتي من خلال ادخال العمل الاجتماعي في التربية، موضحةً أنّ تنفيذ مشروع خدمة المجتمع في الثانويّات الرسميّة والخاصة بدأ منذ العام 2012 بموجب مرسوم وزاري. وحيّت عويجان التلامذة الذين قدّموا مشاريعم وشهاداتهم حول العمل الاجتماعي معتبرةً أن ذلك "يبشّر بنجاح المشروع التربوي المعتمد والذي يهدف إلى بناء شخصيّة متماسكة اجتماعيًّا ووطنيًا ونفسيًا لمواطن الغد". "انقل لكم خالص تحيّات وتقدير بو صعب لجميع من اسهموا أو اشتركوا في تنظيم مهرجان "قولنا والعمل" هذا، فكانوا أوّل من طبّق هذا الشعار فقالوا وعملوا" هذا ما أشار إليه ممثل وزير التربية، مستشاره الأستاذ خليل السيقلي. وأضاف: "الحمد لله على أنّ في وطننا مؤسّسات تستحق صفات التربوية والإنسانيّة والمواطنيّة، ولولاها لكنّا بدأنا نفقد الأمل في عودة التربية والتعليم إلأى سابق عهدها، ومن هذه المؤسسات "أديان" الرائدة والزاهرة والتي كانت أهدافها وانجازاتها وحرصها على التربية على المواطنة والعيش معًا، الدافع الأساس وراء منحها الثقة من قبل وزير التربية ورئيسة المركز التربوي". وختم قائلاً: "بوركت جهود جميع القيّمين على ترسيخ روح المواطنة والتعاون والعيش معًا في نفوس طلابنا الأعزّاء عبير التربية في المدارس لنطمئن إلى نشأة أجيال واعدة". وفي الختام تمّ توزيع الدروع التكريميّة التي تحمل شعار المهرجان "قولنا والعمل" على جميع الثانويّات المشاركة. عبّر هذا المهرجان أولاً عن أهميّة الوعي حول التربية على المواطنة الفاعلة من خلال برنامج "خدمة المجتمع" في المرحلة الثانويّة. وأضاء ثانيًا على الخبرات التربويّة والجهود المبذولة من قبل العديد من الإداريّين والتربويّين والتلامذة، رغم الموارد المتفاوتة بين المدارس. وأكّد ثالثًا على دور التربية في الإسهام في تكوين شخصيّة الطالب وتعزيز قدرته على حمل المسؤوليّة الاجتماعيّة والوطنيّة. يأتي هذا الحفل في إطار مشروع "الاستراتيجية الوطنية للتربية على المواطنة والعيش معًا"، حيث تسهم مؤسسة أديان بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم العالي والمركز التربوي للبحوث والإنماء وبدعم من السفارة البريطانيّة في لبنان بتطوير برنامج "خدمة المجتمع" في مرحلة التعليم الثانوي في المدارس الرسميّة والخاصة عبر إعداد دليل تربويّ لهذه الغاية. كما يجري العمل على تجديد منهج مادتي التربية الوطنية والتنشئة المدنية والفلسفة والحضارات. وقد رافق المهرجان حملة وطنية إعلاميّة أطلقتها مؤسّسة أديان تحت شعار "قولنا والعمل" تحث اللبنانيّين عامة والشباب خاصة على لعب دورهم كقوة تغيّير تسهم في إخراج لبنان من الظرف العصيب الذي يمرّ به. تشمل الحملة لوحات إعلانيّة على الطرقات، ونقاشات على مواقع التواصل الاجتماعي، تترافق مع تغطية إعلاميّة، وعرض لفيلم قصير والترويج له على المحطّات التلفزيونيّة اللبنانيّة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك