تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أفراح ومناسبات

افتتاح مبنى سليم ج. صفير في جامعة الروح القدس

Lebanon 24
12-05-2016 | 04:57
A-
A+
افتتاح مبنى سليم ج. صفير في جامعة الروح القدس
افتتاح مبنى سليم ج. صفير في جامعة الروح القدس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
احتفلت جامعة الروح القدس- الكسليك بافتتاح مبنى سليم ج. صفير في حضور وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب، الوزير السابق مروان خير الدين، الأب المدبر نعمة الله الهاشم ممثلاً الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الأباتي طنوس نعمة، الأب المدبر أيوب شهوان، رئيس الجامعة الأب هادي محفوظ، رئيس مجلس إدارة ومدير عام بنك بيروت الدكتور سليم صفير، أعضاء مجلس أمناء الجامعة برئاسة الدكتور إلياس أيوب، عميد كلية إدارة الأعمال والعلوم التجارية البروفسور نعمة عازوري، إضافةً إلى أعضاء مجلس الجامعة ووفد من مجلس إدارة بنك بيروت، وحشد من الشخصيات الاقتصادية والتربوية والاجتماعية... استهلّ اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني، ثم كانت كلمة تقديم لمنسقّة العلاقات مع الشركات في كلية إدارة الأعمال والعلوم التجارية الدكتورة مادونا سلامة أيانيان، أكّدت فيها أنّ "مبنى سليم ج. صفير هو مكان مخصّص لتعليم الشباب، لاسيما وأنّه مزوّد بتقنيات التكنولوجيا الحديثة حيث يتبادل الطلاب الأفكار ويتفاعلون بهدف الإسهام في تطوير أفراد مثقفين يقودوننا وحدهم إلى مجتمع غني". ثم تحدّث عميد كلية إدارة الأعمال والعلوم التجارية البروفسور نعمة عازوري شاكراً "الدكتور سليم صفير على جهوده في سبيل تدعيم نوعية التعليم في المنطقة. فبفضل قاعات التدريس والمكاتب الجديدة، سيزوّد الطلاب والأساتذة بأحدث التقنيات التي تساعدهم على تأدية دورهم وتحمّل مسؤولياتهم، بشكل أفضل. كما شكر الجامعة، بشخص رئيسها الأب هادي محفوظ ومختلف الأقسام فيها، على دعمها لهذه الخطوة ومواكبتها للمراحل كلها". وختم قائلاً: "فيما نتطلّع إلى غذٍ أفضل، لجامعتنا ولوطننا ولمنطقة الشرق الأوسط، نحن على يقين أن رحلة الألف ميل تبدأ بخطى صغيرة ولكن ثابتة، وكل نجاح نحققه من شأنه أن يساهم في إنجاز مستقبل أفضل وأنجح". بعدها، ألقى رئيس جامعة الروح القدس- الكسليك الأب هادي محفوظ كلمة أثنى فيها على "أعمال الدكتور سليم صفير التي اتّسمت بالكرم والخير والهدوء والفرح. وكان لجامعتنا حصة من روحه الطيّبة من نواحٍ كثيرة. فسنوياً، يستفيد عدد من الطلاب من المساعدات المالية التي يقدمها إضافةً إلى افتتاح غرفة التداول في شهر تشرين الثاني المنصرم. واليوم، نحتفل بافتتاح مبنى سليم ج. صفير الذي يضمّ كلية إدارة الأعمال. فبالإضافة إلى زيادة طابق رابع على المبنى، جرى ترميمه لخلق مساحات خضراء وقاعات تدريس مجهّزة بأحدث التقنيات تشجّع الطلاب والأساتذة على تقديم أفضل ما لديهم لإكمال مهمتهم". وكانت كلمة لرئيس مجلس إدارة ومدير عام بنك بيروت الدكتور سليم صفير، الذي اعتبر أنه حصل اليوم، على شهادة إضافية برفع إسمه على مبنى كلية إدارة الأعمال في الجامعة. ثم عرض لمراحل حياته المصرفية، فقد بدأ مسيرته كموظف في إحدى المصارف الكندية في بيروت، ثم انتقل إلى منصب مدير عام نتيجةً لعمله الدؤوب. وأخيراً، قرّر أن يدخل الحقل المصرفي من بابه العريض عبر تأسيس مصرف خاص به، فكان بنك بيروت الذي تأسس قبل 23 عاماً. ثم أشار إلى "صعوبة أن يتحوّل موظف في مصرف إلى صاحب مصرف وينجح في تحقيق هدفه، وخصوصاً في وطننا. عالم المصارف هو نوع من نادٍ مغلق، إلاّ أنني استطعت أن أبني، بمساعدة خبرتي الطويلة وأصدقاء عمري، البنك الأعرق بفترة قصيرة". ثم توجّه إلى الطلاب بالقول: "كل واحد منكم قادر أن يحقق ما حققته. لا ترتعبوا أمام الصعوبات، لا تخافوا من المستقبل ولا من المنافسة، اندفعوا وأثبتوا أنفسكم، ثقوا بالله وبأنفسكم، وعندها سيكون النجاح حليفكم لا محال! ومما لا شكّ فيه أنّنا نمرّ بأوقات عصيبة وتواجهنا تحديات اقتصادية كبيرة، ولكن لا تنسوا أبداً أنّ الجهد والجرأة وأخذ المبادرة هي سلاحكم للتقدّم في الحياة وتحقيق الأحلام... لا تنسوا للحظة أنّ واجبكم هو، أولاً وأخيراً لبنان، ولا تجعلوا من شهاداتكم جواز سفر إلى الخارج... بلدكم يحتاجكم وأهلكم أيضاً". وفي النهاية، شكر "الرهبانية اللبنانية المارونية، بشخص رئيسها العام الأباتي طنوس نعمة، على محبتها وثقتها ومساعدتها للبنان ولأهله، وللكنيسة ولأولادها. فقد تعمّقت علاقتي مع الرهبانية، منذ ثماني سنوات، عبر جامعة الروح القدس التي منحتني شهادة دكتوراه فخرية، ثم شرّفتني بعضوية مجلس الأمناء وصولاً إلى إطلاق اسمي على المبنى المخصص لكلية إدارة الأعمال. كما أشكر رئيس الجامعة الأب هادي محفوظ وفريق عمله على ما يقدموه لشبيبتنا ومستقبلهم ومستقبل لبنان كما أشكره على هذه المبادرة التي تعني لي الكثير لأنها تكرّس معاملة مبنية على المحبة والثقة المتبادلة". وختم اللقاء بقص الشريط وجال الحضور في أرجاء المبنى الجديد.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك